2.5 مليون حاج ينفرون الى مزدلفة

تاريخ النشر: 09 يناير 2006 - 04:32 GMT

نفرت جموع حجيج بيت الحرام بعد غروب شمس الاثنين إلى مزدلفة بعد أن أدوا صلاتي الظهر والعصر في مسجد نمرة بعرفة قصرا وجمع تقديم بأذان واحد وإقامتين تأسيا بسنة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم).

وبدأ الحجيج في مزدلفة بجمع الجمرات، استعدادا لرمي جمرة العقبة الكبرى في يوم النحر وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم الثلاثاء.

ويقوم الحجاج برمي جمرة العقبة الكبرى والحلق أو التقصير ونحر هديهم ليتحللوا "التحلل الأصغر". وبإتمام هذه النسك مع الطواف ببيت الله العتيق طواف الإفاضة وهو ركن أساسي في الحج يتحللون التحلل الأكبر.

ويقضون يومين من أيام التشريق للمتعجل وثلاثة لغير المتعجل في منى يرمون خلالها جمرات أخرى, لتنتهي بذلك مناسك الحج في رابع أيام العيد.

ويبدأ الحجاج رحلة العودة إلى ديارهم أو زيارة المسجد النبوي وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة. وكان حجاج بيت الله الحرام قد قضوا يوم التروية في منى وباتوا فيها

وازدحمت جوانب الطرق بالحجاج الذين جلس بعضهم لأخذ قسط من الراحة بعد رحلة المساء من منى. ودعا العديد من الحجاج المتشحين بملابس الإحرام البيضاء لنصرة المسلمين في الأراضي الفلسطينية وفي العراق. كما ترحموا على 76 شخصا قتلوا في انهيار نزل بمكة الخميس الماضي.

كما عبر الحجاج عن أملهم في حج امن بعد انهيار النزل والتحذيرات من احتمال انتشار سلالة فتاكة من مرض انفلونزا الطيور.

وتقول المملكة العربية السعودية إنها أنفقت 25 مليون ريال (7.6 مليون دولار) على توفير إمدادات من دواء تاميفلو الذي يمكنه الحد من شدة المرض إذا أعطي للمريض خلال الأيام الأولى من ظهور الأعراض عليه.

ونظمت الحكومة مداخل لموقع رمي الجمرات في منى حيث يقيم الحجاج 3 أيام اعتبارا من الثلاثاء ووعدت بإزالة الخيام التي يقيمها الحجاج هناك دون تصريح. وأثناء الليل سيتحرك الحجيج من عرفات عائدين إلى منى لرمي الجمرات الذي يبدأ غدا مع أول أيام عيد الأضحى

وارتفعت أصوات ضيوف الرحمن في لباس الإحرام يمشون على أقدامهم أو يركبون الحافلات بتلاوة التلبية "لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك" في موكب إيماني مهيب