أعلنت وزارة الاستيعاب الإسرائيلية ان الحملة التي أطلقتها لإعادة المهاجرين، على مشارف الذكرى الستين لتأسيس إسرائيل حققت نجاحا كبيراً.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن الوزارة انه منذ إطلاق الحملة عاد 2500 مهاجر الى إسرائيل، فيما ينتظر عودة 4500 آخرين.
وكانت وزارة الاستيعاب التي تعنى بشؤون هجرة اليهود الى إسرائيل قد أطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حملة لإعادة الإسرائيليين الذين هاجروا من إسرائيل.
ولتشجيع العودة عمدت الوزارة الى وضع حوافز وامتيازات مثل تخفيضات على تذاكر السفر، وعلى شحن الأمتعة، وتخفيض في ضريبة الدخل في الدول التي يأتون منها، وتأمينات صحية، ودروس في اللغة العبرية، والمساعدة في إيجاد عمل، وقروض عمل، ومنح مدرسية للطلاب المراهقين.
وافترضت الوزارة ان العديد من العائلات التي تركت إسرائيل تنتظر الفرصة للعودة، وانه إذا قدمت المساعدة لها فانها ستعود.
وقالت الوزارة ان 2500 مهاجر عادوا في إطار الحملة أي بزيادة تصل الى 50% مقارنة بالمعدل السنوي. وأشارت الى ان 4500 اخرين سجلوا اسماءهم للعودة.
وفي ضوء هذه المعلومات تتوقع الوزارة عودة 12 ألف شخص الى إسرائيل بحلول نهاية العام .ومعظم هؤلاء هم العائلات العاملة الشابة.
و70 % منهم من الفئة العمرية 20-44 عاما ،و66 % من العائلات ،و64 % من أميركا الشمالية.
وتشير المعلومات الى ان 44 % منهم من الأكاديميين و 27 % منهم عادوا بعد قضاء عشر سنوات في الخارج.
وتفيد دراسة أجرتها وزارة الاستيعاب ان كبار السن من العائدين الجدد سيساهمون بشكل كبير في السوق الإسرائيلي والنظام الاقتصادي.
وقال وزير الاستيعاب يعقوب ادري" إعادة الإسرائيليين الى البلاد تشكل أهم هدف وطني لنا في المستقبل القريب".
وأضاف "العدد القياسي من العائدين هذا العام يبيّن النجاح الذي حققته الحملة وتبين بشكل خاص ان الإسرائيليين يرغبون بالعودة الى البلاد في ظل وجود الأدوات الأساسية المطلوبة لإعادة الاستيعاب".
وكان 400 مهاجر جديد قد وصلوا الى إسرائيل الاثنين.