خبر عاجل

26 قتيلا بمفخخة قرب مسجد للشيعة ببعقوبة والسنة يطالبون بالرئاسة

تاريخ النشر: 12 أبريل 2006 - 09:19 GMT

لقي 26 شخصا مصرعهم في انفجار سيارة مفخخة خارج مسجد للشيعة قرب بعقوبة، فيما طالب العرب السنة بالرئاسة وذلك في وقت فشل الفرقاء في احراز تقدم نحو تشكيل حكومة وحدة يعول عليها في منع الانزلاق الى حرب أهلية.

وانفجرت السيارة في بلدة هويدر قرب مسجد وسوق مزدحم وهي من الهجمات التي يقول مسؤولون أميركيون وعراقيون انها جزء من حملة أبومصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق لجر الشيعة الى حرب أهلية مع العرب السنة.

وقالت الشرطة ان حوالي 70 شخصا أصيبوا في التفجير. وقال مسؤولو مستشفى انه من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى والجرحى.

وفي الاسبوع الماضي قتل 90 شخصا في هجوم انتحاري ثلاثي عند مسجد شيعي في بغداد.

والتفجير الذي وقع في بلدة هويدر هو الاحدث في موجة هجمات ضد الاغلبية الشيعية في العراق تخشى واشنطن أن تدفع البلاد الى حرب طائفية شاملة في ظل الفراغ الذي خلفه ساسة متنازعون.

وجاء هجوم الاربعاء، في اطار يوم دام في العراق شهد مقتل 3 جنود اميركيين و17 عراقيا في سلسلة هجمات وتفجيرات بسيارات مفخخة.

السنة يطالبون بالرئاسة

سياسيا، اعلن متحدث باسم جبهة التوافق العراقية السنية الاربعاء ان قائمته ستقدم مرشحا لتولي منصب رئاسة الجمهورية، معتبرا ان "هذا المنصب يجب ان يذهب لشخصية عربية سنية".

وقال النائب اياد السامرائي القيادي البارز في الحزب الاسلامي العراقي احد اعضاء جبهة التوافق في مؤتمر صحافي "سبق ان بينت جبهة التوافق انه ينبغي ان تذهب رئاسة الجمهورية الى شخصية عربية ويتفق الائتلاف (العراقي الموحد الشيعي) معها في هذه المسألة".

واوضح ان "الامر سيكون ضمن اطار المفاوضات التي تجري بين القوى السياسية حول هذه المسألة". وفيما اذا كان لدى القائمة اي اعتراض على تولي الكردي جلال طالباني لرئاسة الجمهورية من جديد، قال السامرائي "نحن نفرق بين مسألة الاعتراض ومسألة الحق، نحن نقول ان من حق جبهة التوافق ان تقدم مرشحها لرئاسة الجمهورية بمعنى اننا نعتقد ان هذا الموقع يجب ان يذهب لشخصية عربية".

وتابع السامرائي "نحن ليس لدينا اي اعتراض شخصي على شخصية جلال طالباني لكننا نعتقد ان هذا حق ينبغي ان يكون للعرب وبالتالي فالامر سيكون خاضعا للمفاوضات السياسية".

واكد ان "حديثا حصل (اخيرا) بين طارق الهاشمي (الامين العام للحزب الاسلامي العراقي) و(الرئيس) جلال طالباني حول هذه المسألة تحديدا حيث اننا بينا لرئيس الجمهورية الاسس الى نعتمد عليها في هذا الموقف". ويعد جلال طالباني حتى الان ابرز المرشحين لتولي منصب رئيس البلاد.

وجاءت مطالبة العربة السنة بالرئاسة فيما حدد رئيس السن للبرلمان العراقي عدنان الباجه جي الاثنين المقبل موعدا لاستئناف جلسات البرلمان الجديد في مسعى لحل عقدة اختيار رئيس للحكومة.

وتحدث الباجه جي في مؤتمر صحفي اليوم عن "مؤشرات تبعث على التفاؤل" بخصوص اتفاق القوى السياسية على تشكيل الحكومة.

وقال إن على المجلس الذي سيجتمع في الـ17 من الشهر الجاري انتخاب رئيس له ونائبين للرئيس ثم انتخاب هيئة الرئاسة على أن تقوم الأخيرة بتكليف مرشح أكبر كتلة برلمانية في مدة لا تتجاوز 15 يوما.

وتزامن الإعلان عن موعد جلسة البرلمان مع تأجيل اجتماع الائتلاف الشيعي موعد جلسة البت بمصير ترشيح رئيس الوزراء المنصرف إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة من اليوم إلى غد الخميس.

وذكر مصدر مقرب من الائتلاف أن التأجيل هدفه إعطاء أطرافه وقتا إضافيا "للمشاورات داخل الائتلاف وخارجه"، مضيفا أن الخيارين المطروحين هما "إما الذهاب إلى مجلس النواب بمرشح الائتلاف الحالي إبراهيم الجعفري، أو تغيير اسم المرشح".