أظهر مسح أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول آثار الحصار الإسرائيلي والدولي على الاراضي الفلسطينية، ان 1.4 مليون فلسطيني جديد اضيفوا إلى دائرة الفقر خلال الربع الثاني من العام ,2006 ليصل عدد الفقراء الإجمالي إلى حوالى مليونين و700 ألف شخص.
وقال الخبير الاقتصادي سمير عبد الله "لتوقع هو حدوث انفجار عنيف قبل شهر أيلول/سبتمبر في حال عدم تحصيل الرواتب واستمرار انقطاع المساعدات الدولية"ضيفا ان "لعامل الوحيد الذي كان يحافظ على حياة الاقتصاد الفلسطيني للسنوات الخمس الماضية ويمده بالأوكسجين، هو رواتب موظفي الحكومة وبالتالي فالاقتصاد لن يتحمل انقطاعها الحالي"
يذكر أن عدد الفقراء في الاراضي الفلسطينية في نهاية العام ,2005 كان 1.3 مليون وتضاعف في الأشهر الأخيرة.
وتعيش ثماني عائلات من بين كل عشر عائلات، تحت خط الفقر بإنفاق دولارين للفرد يوميا لتوفير المأكل والمشرب ومكان الإقامة بحسب المعيار الوطني الفلسطيني، وبذلك تصل نسبة الفقراء إلى حوالي 87 في المئة من إجمالي عدد السكان مرتفعة من نسبة 30 في المئة في نهاية العام 2005 .
ويصل إجمالي عدد السكان في الضفة الغربية وغزة إلى 3.9 ملايين نسمة.
وتظهر علامات الأزمة الاقتصادية واضحة في الأيام الاخيرة، بخلو المحلات التجارية من المتسوقين وبداية نقل أو إغلاق عدد من المنشآت الصناعية والشركات التي فقدت مصادر دعمها بسبب الحصار.
وأوضحت نتائج الجهاز المركزي للإحصاء أن 200 ألف أسرة فقدت مصدر الكهرباء في غزة الأسبوع الماضي بعدما دمرت إسرائيل محطة الكهرباء الرئيسية في القطاع، إضافة إلى ان فقدان 22 مستشفى مصدر الكهرباء لن يمكنها من إجراء حوالى 200 عملية جراحية يوميا وهو ما يفاقم من المشكلة الصحية.
الى ذلك، قال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، في مؤتمر صحافي في القاهرة مع موفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) نبيل شعث، ان الجامعة حولت 50 مليون دولار إلى الرئاسة الفلسطينية، موضحا ان هذه التحويلات "ستتم بشكل مستمر".
وقال شعث، من جهته، إن السعودية حولت مبلغا مماثلا لحساب الرئاسة الفلسطينية وهي "أول مبالغ عربية تصل إلى الداخل منذ الحصار الاسرائيلي" مضيفاً أن الجامعة العربية حولت 15 مليون دولار للاجئين الفلسطينيين في لبنان وللدبلوماسيين وموظفي السفارات الفلسطينية.