أفادت وزارة الداخلية السعودية أن نحو ثلاثة أطنان من المتفجرات استخدمت في العمليتين الانتحاريتين اللتين شهدتهما الرياض الاسبوع الماضي.
وجاء في بيان لها أوردته وكالة الانباء السعودية "واس" أن السيارة التي استخدمت في التفجير خارج وزارة الداخلية "مسجلة في الرياض وهي من نوع "جي إم سي - سوبربان" سنة التصنيع 1989، وكانت محملة بما يقارب طنا ونصف طن من الخلائط المتفجرة التي شملت مادة الأمونال إضافة إلى مواد متفجرة تجارية... أما السيارة الأخرى والتي انفجرت على مسافة 380 متراً خارج مقر قوات الطوارئ بعد إطلاق النار عليها من حراس المقر، فقد كانت مسجلة في الرياض أيضاً، وهي من نوع "جي ام سي - سوبربان" سنة التصنيع 1982وكانت محملة بما يقارب طناً و300 كيلو من الخلائط ذاتها".
وكانت الداخلية السعودية قالت أن خمسة متطرفين إسلاميين نفذوا الاعتداءين الانتحاريين وإن أياً من المدنيين أو رجال الامن لم يصب فيهما.
وأورد البيان ايضا اسم الشخص الثالث ضمن المجموعة التي نفذت الاعتداء على وزارة الداخلية، قائلا "أنه يدعى اسماعيل علي محمد الخزيم سعودي الجنسية وعرف بصلاته بالتنظيم الإجرامي من خلال الترجمة لهم وجمع المعلومات عن المقيمين الأجانب، وممن شاركوا في قتل أحدهم بعد خطفه وكان له نشاط واضح في التغرير ببعض المتعاونين وتجنيدهم خدمة لذوي التوجهات الضالة".
وأعلنت السلطات السعودية، الاسبوع الماضي، اسمي المشاركين الآخرين في الهجوم على مقر الوزارة، وهما عبدالله سعود السبيعي، أحد اهم المطلوبين لدى السلطات السعودية، ومحمد محسن العصيمي.
اما المهاجمان الاخران اللذان استهدفا مقر قوات الطوارئ فقالت الوزارة انهما دخيل عبد العزيز الدخيل العبيد وناصر علي سعد المطيري.
وتطارد السلطات السعودية المتطرفين الاسلاميين المسؤولين عن سلسلة كبيرة من الهجمات والتفجيرات التي استهدف عدد كبير منها مصالح اجنبية ورعايا غربيين واسفرت عن سقوط اكثر من مئة قتيل منذ أيار/مايو 2003 في السعودية.