وضعت مؤسسة بحثية اسرائيلية 3 اسباب تدعوها للتفاؤل في الوصول الى علاقات تطبيعية بين السعودية واسرائيل على الرغم من المصالحة بين طهران والرياض برعاية بكين في العاشر من اذار مارس الماضي
واعتبر مدير "مركز القدس للشؤون العامة" (مؤسسة بحثية إسرائيلية)، يشيل ليتر، ان هناك 3 اباب تدعو الاسرائيليين للتفاؤل هي:
اهمها ان الرياض سترفض جارة نووية خاصة اذا كانت ايران
وفق الرؤيةالاسرائيلية فان السعودية تحاول استفزاز الولايات المتحدة واعادتها للاهتمام بالمنطقة من خلال العلاقة مع بكين
وثالثا تسعى الرياض إلى استخدام قوتها الاقتصادية ونفوذها المالي لتغيير السياسة الايرانية وتوجهاتها
وتشترط العربية السعودية انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين لاقامة علاقات معها
وفيما تمتلك تل أبيب ترسانة نووية غير خاضعة للرقابة الدولية، تقول إيران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.