اندلع قتال بالرصاص خارج المقر الرئيسي لحركة فتح الفلسطينية الاربعاء بين مسلحين من فصائل متناحرة في مؤشر جديد على حالة الفوضى السائدة قبل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي تجري الشهر المقبل.
واصيب ثلاثة من بينهم احد المارة في الاشتباكات التي اندلعت بعد ان تدفق عشرات المسلحين من حركة فتح الحاكمة على مبنى المقر الرئيسي للمطالبة بوظائف وشكوا من التفرقة.
ثم اشتبك المسلحون بعد ذلك مع فصيل اخر من فتح طالبهم بالرحيل.
وهذا هو ثالث يوم متواصل من الاضطرابات المتعلقة بالانتخابات في غزة التي يراها البعض حجر اساس لاقامة دولة فلسطينية.
ودفع اندلاع العنف في غزة يوم الثلاثاء مسؤولي الانتخابات الفلسطينيين لاغلاق كل مكاتبهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وصرح مسؤول بان المكاتب سيعاد فتحها في وقت لاحق يوم الاربعاء بعد ان تلقت ضمانات لسلامتها.
وتعتبر الانتخابات اختبارا لزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكان مسلحون يخشون الا يحصلوا على نصيب عادل من التمثيل في قوائم مرشحي فتح بعد شكاوى بخصوص اسلوب معالجة الانتخابات الداخلية للحركة قد اقتحموا المكاتب الانتخابية خلال الايام الماضية مطالبين بتأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في 25 كانون الثاني/يناير.
وتعهد الرئيس الفلسطيني باجراء الانتخابات في موعدها.
ويحاول عباس احتواء العنف الداخلي منذ انسحاب اسرائيل من غزة في ايلول /سبتمبر الماضي.