خبر عاجل

3 شهداء..كارتر يراقب الانتخابات وباريس تعتبر السلام اختبارا للعلاقات الاميركية الاوروبية

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2004 - 10:26 GMT

نقلت وكالة انباء الاسوشييتد برس عن مصادر في حركة الجهاد الاسلامي قوله ان الجيش الاسرائيلي قتل اليوم الخميس، ناشطا من الحركة اثناء محاولته التسلل لزرع عبوة متفجرة قرب مستوطنة في قطاع غزة.

وفي وقت سابق، قالت مصادر متطابقة ان ناشطين فلسطينيين استشهدا الاربعاء، جنوب قطاع غزة في عملية مشتركة نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

وقال بيان مشترك إن الناشطين استشهدا أثناء هجوم على قافلة وموقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من معبر كيسوفيم الواقع بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة ضابط وثلاثة جنود ومدني.

وكان شهود عيان قالوا في وقت سابق الاربعاء، إن قوات الاحتلال قتلت فلسطينيا رميا بالرصاص أثناء محاولته عبور طريق أغلقه الجيش الإسرائيلي قرب إحدى المستوطنات.

كما قتلت إسرائيل أمس ناشطا فلسطينيا كان يحاول القيام بتنفيذ هجوم ضد إحدى المستوطنات في غزة .

كارتر يراقب الانتخابات

سياسيا، اعلن الرئيس الاميركي الأسبق جيمي كارتر الفائز بجائزة نوبل للسلام عن جهوده للسلام في الشرق الأوسط انه سيرأس بعثة مراقبين لمراقبة انتخابات الرئاسة الفلسطينية الشهر القادم.

وقال كارتر في مقابلة مع رويترز ان القادة الفلسطينيين دعوا مركز كارتر للسلام لمراقبة الانتخابات التي ستجرى في التاسع من كانون الثاني/يناير.

وأضاف انه متفائل بشأن الانتخابات لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ومضى قائلا "على المرء ان يكون متفائلا. لديَ الأمل وأتوقع ان الانتخابات ستكون نزيهة وعادلة وحرة وآمنة."

وأعرب كارتر عن أمله في أن تسفر الانتخابات عن زعيم فلسطيني يحظى بثقة شعبه ولا ينظر اليه على انه أاداة في يد الاسرائيليين أو الأميركان وأن يعلن بقوة معارضته للعنف كوسيلة لتحقيق الأهداف الفلسطينية.

وقال كارتر "أعتقد ان لدينا فرصة جيدة بشكل متزايد لرؤية ذلك يحدث."

وأرسل مركز كارتر وهو مؤسسة لا تسعى للربح يعمل لمنع والتوسط في الصراعات مراقبين الى أكثر من 50 انتخابات في مناطق مختلفة من العالم بينها الانتخابات الفلسطينية التي جرت في عام 1996 .

وقال كارتر "منذ ذلك الحين أبلغني القادة الفلسطينيون.. عرفات وخلفاؤه.. انهم عندما يجرون انتخابات أخرى فانهم يريدون من مركز كارتر ان يراقبها."

واضاف قائلا "سأذهب هناك قبل يومين أو ثلاثة (من الانتخابات) وسيكون لدينا ما اجمالية 80 أو 90 مراقبا سينتشرون في أماكن الاقتراع."

ومن المتوقع ان يتولى أكثر من 600 مراقب أجنبي بينهم وفود من الاتحاد الاوروبي وروسيا مراقبة انتخابات الرئاسة الفلسطينية التي أصبح محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية المرشح الاوفر حظا فيها بعد انسحاب منافسه الرئيسي مروان البرغوثي هذا الاسبوع.

فرنسا: السلام اختبار للعلاقات الأميركية الاوروبية

هذا، وقد اعتبر وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه الاربعاء، ان إعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط سيكون اختبارا لعلاقات الولايات المتحدة مع اوروبا.

وتوترت الروبط بين اميركا واوروبا العام الماضي لرفض بعض الدول الاوروبية وفي مقدمتها فرنسا والمانيا دعم الحرب على العراق. لكن الجانبين كليهما تعهدا بالعمل من أجل بداية جديدة.

وقال بارنييه للصحفيين بعد محادثات مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول "بالتأكيد فان ما نريد ان نفعله هو التطلع الى المستقبل."

واضاف قائلا ان إعادة اطلاق عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين سيكون اختبارا لتعزيز العلاقة بين اوروبا والولايات المتحدة.

وقال بارنييه ان هذا سيكون أولوية بعد انتخابات الرئاسة الفلسطينية.

واجتمع بارنييه ايضا مع مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس التي ستخلف باول في منصب وزير الخارجية.

ودعا باول اسرائيل الى إبداء "المرونة والتعاون" مع الفلسطينيين أثناء الاستعدادات للانتخابات التي ستجرى لاختيار رئيس جديد خلفا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ودعت بريطانيا ودول اوروبية أخرى الى مؤتمر دولي لبث روح جديدة في المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية لكن باول قال انه لم يناقش هذا مع بارنييه.

وأضاف قائلا "ما يجب علينا ان نفعله هو مراقبة كيف ستجرى هذه الانتخابات... ومراقبة كيف سيشكل الفلسطينيون حكومتهم والتأكد من أن تظهر اسرائيل مرونة وتعاونا مع الفلسطينيين أثناء هذه الفترة وان تستعد للسلسلة القادمة من الانتخابات الفلسطينية."

(البوابة)(مصادر متعددة)