استشهد ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة الخميس، احدهم بالرصاص واثنان في انفجار قالت حماس انه نجم عن قصف اسرائيلي قبل ان تتراجع لاحقا عن هذه الرواية، فيما وافقت مصر على تزويد القطاع بالكهرباء
.وقال الطبيب معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة ان "فلسطينيين قتلا في انفجار وقع في موقع تابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس جنوب مدينة غزة".
واضاف ان "آخرين اصيبوا بجروح خطيرة".
واكدت كتائب القسام ان "اثنين من اعضائها هما نور جندية ومحمد نمر استشهدا في قصف اسرائيلي لموقع تابع لها جنوب غرب غزة".
لكن حماس عادت لاحقا وسحبت روايتها هذه لتشير الى ان الانفجار لم يكن نتيجة قصف اسرائيلي وانما حادث عرضي.
لكن الجيش الاسرائيلي نفى اي علاقة له بالانفجار. وقال ناطق عسكري اسرائيلي "انه لا علاقة للجيش الاسرائيلي بالانفجار الذى حصل اليوم في غزة".
ونقلت وكالة انباء (معا) الفلسطينية المستقلة عن مصادر طبية فلسطينية قولها في وقت سابق الخميس ان المزارع حسن أبو عابد ( 60 عاما) استشهد الخميس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية المتمركزة شرق بلدة القرارة جنوب قطاع غزة.
الى ذلك، اعتقلت قوات الإحتلال ليل الأربعاء/الخميس 12 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. وقالت صحيفة يديعوت آحرونوت ان المعتقلين "مشتبه في صلتهم بالإرهاب" ، دون أن تذكر ما إذا كانت لهم انتماءات تنظيمية.
كهرباء غزةمن جهة اخرى، توصلت اسرائيل ومصر الى اتفاق مبدئي يقضي بقيام الاخيرة بتزويد قطاع غزة بالكهرباء.
وقالت صحيفة هآرتس أنه بموجب الاتفاق المبدئي الذي توصل اليه مسؤولون مصريون وإسرائيليون مؤخرا، فسوف تشرع مصر في اقامة خط كهربائي من العريش الى قطاع غزة على ان ينتهي العمل فيه خلال أقل من سنتين.
وتقدر تكاليف المشروع بنحو 32 مليون دولار ويتوقع أن يزود القطاع بما يصل الى 150 ميغاوات. وحاليا تزود مصر القطاع بنحو 17 ميغاوات في حين تزوده اسرائيل بـ 124 ميغاوات.
ويقول مسؤولون إسرائيليون أن الاتصالات بهذا الشأن مع المصريين بدأت منذ فترة طويلة. ويقول مسؤول فلسطيني أن المشروع ممول من قبل البنك الإسلامي للتطوير السعودي وأنه سيعلن عن بدء تقديم العروض لإقامة الخط في الأيام القريبة ومن المتوقع أن ينتهي العمل بالمشروع بعد 12- 18 شهرا.
وكانت حركة حماس طالبت المصريين عدة مرات بتزويد الكهرباء لقطاع غزة وخاصة بعد أن بدأت قوات الاحتلال باستخدام الكهرباء كوسيلة لعقاب الفلسطينيين من خلال قطع الكهرباء أو تقليص الإمدادات.
ومن جانبهم يرى الإسرائيليون بذلك خطوة نحو فك الارتباط، إلا أنهم أعربوا في الوقت ذاته عن فقدانهم إمكانية التحكم بإمدادات الكهرباء، الأمر الذي اعتبره البعض فقدان ورقة ضغط على الفلسطينيين في قطاع غزة.
والاربعاء، هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت بتصعيد العدوان على قطاع غزة لخلق قوة ردع تكفي لوقف إطلاق الصواريخ. وقال إنه "يمكن وقف إطلاق الصواريخ بدون احتلال قطاع غزة عن طريق خلق ردع في الجنوب يؤدي بهم إلى التفكير مرتين قبل إطلاق الصواريخ مرة أخرى.