3 شهداء بينهم ناشط في 'الاقصى' وواشنطن تجدد معارضتها للجدار

منشور 16 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

اغتالت القوات الاسرائيلية ناشطا في كتائب شهداء الاقصى في جنين صباح اليوم الاربعاء، فيما قتلت فلسطينيا اخر في مخيم بلاطة مساء امس، وذلك في وقت استشهد فيه ناشط في حركة الجهاد الاسلامي في انفجار داخل منزله بغزة. وفي الغضون، جددت واشنطن معارضتها للجدار العازل. 

وأفادت مصادر أمنية وطبية، أن قوات إسرائيلية خاصة، تنكر أفرادها بلباس مدني، داهمت مطعما شعبيا في جنين صباح اليوم الاربعاء، وقتلت ماجد سعدي (27 عاماً) وهو ناشط بارز في كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح. 

وأضافت المصادر، أن فلسطينيين اخرين أصيبا بجروح خلال اطلاق القوة الاسرائيلية النار داخل المطعم. 

واوضحت المصادر ان الجريحين هما محمود مصطفى كميل (50 عاماً) ووصفت جراحه بانه خطيرة، ومحمد توفيق قريني (16 عاماً). 

واشارت المصادر كذلك الى ان القوة الاسرائيلية اعتقلت سبعة من الفلسطينيين الذين كانوا في داخل المطعم قبل ان تنسحب من المنطقة. 

وقال شهود ان قوة اسرائيلية معززة بنحو 20 دبابة والية عسكرية توغلت في منطقة اخرى في جنين بالتزامن مع عملية الاغتيال، واشتبكت مع مقاومين من كتائب شهداء الاقصى. 

وبحسب الشهود فقد انسحبت هذه القوة بعد نحو نصف ساعة من الاشتباكات العنيفة. 

وفي وقت سابق من مساء امس الثلاثاء، قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا خلال عملية اقتحام لمخيم بلاطة في نابلس شمال الضفة. 

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان صلاح صالح اللهواني (18 عاماً)، استشهد بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت في المخيم، وسط إطلاق نار كثيف.  

واغتالت القوات الاسرائيلية الثلاثاء مسؤول كتائب شهداء الاقصى في المخيم خليل مرشود، خلال قصف صاروخي اسفر كذلك عن استشهاد زميل له وناشط ثالث في حركة الجهاد الاسلامي.  

وفي قطاع غزة ذكرت المصادر الفلسطينية أن عوني طه أحد ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهد أمس بانفجار عبوة في منزله بحي الزيتون في مدينة غزة. وذكر مصدر أمني فلسطيني أن طه قتل أثناء إعداده عبوة ناسفة 

الى ذلك، فقد اعتقل الجيش الإسرائيلي سبعة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.  

ففي دير عمر، اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيتين من نشيطات حركة فتح. كما تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين من نشطاء حركة حماس شرقي مدينة رام الله.  

وفي الرام، تم اعتقال ناشط آخر ينتمي إلى حركة حماس. إضافة إلى ذلك، اعتقل جنود الجيش أحد نشطاء حركة حماس في الخليل. 

واشنطن تعارض الجدار  

الى هنا، وجددت الولايات المتحدة معارضتها للجدار الفاصل الذي يبنيه الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، معتبرة أنه يشكل مشكلة في حالة اعتباره الحدود النهائية للدولة الفلسطينية. 

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر الثلاثاء، أن موقف واشنطن من القضية واضح بكون الجدار العازل يعتبر مشكلة إذا ما اعتمد كحدود وفي حال ما صادر ممتلكات فلسطينية أو لكونه يخلق مشاكل إضافية أمام الشعب الفلسطيني.  

وكان المسؤول الإسرائيلي عن التخطيط الإستراتيجي للجدار الكولونيل داني تيرزا أعلن أمس أنه سيتم بنهاية 2005 الانتهاء من بناء جدار بطول 82 كلم حول القدس يتضمن 11 بوابة لمراقبة عبور الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المدينة المقدسة.  

وتدعي قوات الاحتلال أن الجدار يهدف إلى منع الفدائيين الفلسطينيين من التسلل داخل إسرائيل في حين يصف الفلسطينيون هذا الجدار الذي يتوغل بعمق في أراضي الضفة الغربية بـ"جدار الفصل العنصري" ويهدف في الواقع إلى قضم جزء من الأراضي الفلسطينية مستبقا الحدود النهائية للدولة الفلسطينية المقبلة.  

من جهة أخرى أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أنه أجل لمدة ستة أشهر نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، معتبرا أن ذلك "ضروري من أجل حماية المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك