3 شهداء في القدس ونابلس واسرائيل تتخذ اجراءات عقابية

تاريخ النشر: 09 مارس 2016 - 09:26 GMT
7 شهداء خلال 24 ساعة في فلسطين
7 شهداء خلال 24 ساعة في فلسطين

استشهد شابان عقب إصابتهما، صباح اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال في باب الجديد بالقدس بزعم اطلاق نار ومحاولة دهس مستوطن وإصابته بجروح خطيرة فيما استشهد طفل في سلفيت ليرتفع الى 7 عدد الشهداء في فلسطين خلال الـ 24 ساعة الماضية 

شهيدان في القدس

وفي التفاصيل فقد قتلت قواتن الاحتلال اثنين من الفلسطينيين في العشرينيات من عمرهما، في القدس  احدهما سكان كفر عقب والثاني سكان القدس حسب بطاقتي هوياتهما، شوهدا وهما ينزفان على الارض بالقرب من مركبتهما في باب الجديد، حيث قضى احدهما متأثرا بإصابته في المكان، فيما نقل الآخر بسيارة اسعاف اسرائيلية ومن ثم فارق الحياة. فيما تحدثت وكالة الانباء الفلسطينية وفا عن اصابة المواطن عماد أبو علي (56 عاما) من سكان القدس القديمة، برأسه بينما كان مارا في المكان، وتم نقله الى مشفى هداسا بالعيسوية وسط المدينة، ووصفت جروحه بـ"البليغة والخطيرة جدا".
وبحسب المصادر العبرية، فقد أطلق الشابان النار بين باب العامود وباب الجديد في القدس الشرقية، ما تسبب في اصابة مستوطن بجروح وصفت بالخطيرة، وقامت قوات الاحتلال بإطلاق النار عليهما. وأشار المصدر الى تقديرات أن الشابين هما من نفذا عملية اطلاق نار على حافلة اسرائيلية في مستوطنة "راموت" شمال القدس في وقت سابق دون اصابات.

وأغلقت قوات الاحتلال مدخل شارع باب الجديد بالقرب من فندق "النوتردام"، وفرضت حصارا مشددا على المنطقة الممتدة من منطقة باب الجديد (من ابواب القدس القديمة) وحي المصرارة التجاري، مرورا بمنطقة باب العامود وشارع السلطان سليمان ووصولا الى منطقة باب الساهرة وشارع صلاح الدين، الى ثكنة عسكرية بفعل الانتشار الواسع لقوات الاحتلال ودورياتها الراجلة والمحمولة والخيالة ونصبها لمتاريس عسكرية وشرطية في المنطقة، علماً أنها أغلقت بابي العامود والساهرة في ساعات الصباح.

شهيد في نابلس

استشهد الطفل سامي احمد اسماعيل عامر (16 عاما) من سكان قرية مسحة وأصيب آخر (مجهول الهوية) برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاربعاء، بذريعة محاولتهما طعن جنود اسرائيليين على أحد الحواجز العسكرية بالقرب من سلفيت.

وقالت مصادر محلية وأمنية إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شابين في منطقة الجسر شمال قرية الزاوية، مما أدى إلى استشهاد الشاب سامي احمد عامر، وإصابة آخر "لم تعرف هويته بعد" بجروح خطيرة، ومنع جنود الاحتلال سيارات الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر من الوصول الى المكان، بينما تم الاعتداء على بائع خضار تواجد في المكان. وأغلقت قوات الاحتلال منطقة الجسر شمال قرية الزاوية في الطريق لقرية مسحة ودفعت بتعزيزات للمنطقة.

وأشارت مصادر عبرية إلى أن شابين فلسطينيين اقتربا من حاجز عسكري بالقرب من سلفيت وحاولا طعن جنود، وقام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليهما ما أدى الى استشهاد أحدهما وإصابة الآخر بجروح، دون وقوع اصابات في صفوف الجيش.

إجراءات عقابية
وقد قررت الحكومة الإسرائيلية في جلسة أمنية سلسلة من الإجراءات العقابية على خلفية سلسلة عمليات جرت الثلاثاء.
وحسب إذاعة إسرائيل (الرسمية) "تقرر في ختام جلسة مشاورات أمنية عقدها نتنياهو في مكتبه في وقت متأخر الليلة الماضية على خلفية سلسلة هجمات نفذها شبان فلسطينيون الثلاثاء، وتمثلت بالعمل الفوري على سد ثغرات في السياج الأمني المحيط بالقدس، بالإضافة إلى بناء سياج أمني في منطقة ترقوميا (الخليل) جنوب الضفة الغربية لمنع دخول الفلسطينيين عبرها".
وأضافت الإذاعة أنه "تقرر تسريع إجراءات سن قانون يقضي بمعاقبة من يقوم بنقل أو توفير المبيت لفلسطينيين يقيمون في البلاد بصورة غير مشروعة"، و"إغلاق قنوات إعلامية تقوم بالتحريض، وسحب تصاريح تجارة وتصاريح عمل بحجم أكبر".

إسرائيل تعترف بمقتل عنصر شاباك
من جهة أخرى اعترفت إسرائيل صباح الأربعاء بمقتل عنصر في المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" الليلة الماضية في عملية أمنية بمحيط قطاع غزة.
وأعلنت الشروع في التحقيق بملابسات مقتله دون الكشف عن معلومات أخرى.
ويجري البحث فيما إذا كان مصرع عنصر الشاباك نتيجة لما يسمى "نيران صديقة"، بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود إسرائيليين اعتقدوا أنه فلسطيني.