3 قتلى بتفجير انتحاري في كابول خلال احياء ذكرى مقتل أحمد شاه مسعود

منشور 09 أيلول / سبتمبر 2018 - 02:16
ارشيف
ارشيف

أقدم انتحاري يقود دراجة نارية على تفجير نفسه الأحد قرب موكب سيارات كان يجوب كابول احياءً لذكرى مقتل القائد العسكري أحمد شاه مسعود، ما أدى الى مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل واصابة 14 اخرين، وفق مسؤولين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الأخير في العاصمة الافغانية الذي يأتي بعد أيام على تفجير مزدوج في ناد للمصارعة اسفر عن مقتل 26 شخصا.

وقال المتحدث باسم شرطة كابول حشمت ستاكينزاي أن ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح 14 في الاعتداء الذي وقع قرب وسط العاصمة.

الا أن المتحدث باسم وزارة الصحة وحيد مجروح تحدث عن مقتل شخصين وجرح عشرة.

وعادة ما يعطي المسؤولون الافغان أرقاما متضاربة عن عدد الضحايا بعد الاعتداءات مباشرة.

وفي وقت سابق أعلنت القوات الأمنية الأفغانية انها أردت شخصا قالت أنه كان يخطط لتفجير نفسه قرب أنصار مسعود.

وشارك مسعود القائد العسكري الطاجيكي الراحل في المقاومة ضد الاحتلال السوفياتي في الثمانينات وضد حكم طالبان بين عامي 1996 و2001.

وقتل قبل يومين على اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن التي أدت الى غزو الولايات المتحدة لأفغانستان.

وقع الاعتداء في الوقت الذي كانت مواكب تضم عشرات السيارات والشاحنات الصغيرة التي تحمل مسلحين تجوب شوارع كابول وتطلق أبواقها بمناسبة الذكرى ال17 لمقتل مسعود، وأمكن لمراسل فرانس برس سماع اصوات رشقات نارية.

وقال مجروح للصحافيين أن 13 شخصا اصيبوا برصاص طائش.

وأثار الغياب الفاضح للقانون الأحد وتلكؤ القوات الأمنية في التجاوب مع نداءات سكان كابول عاصفة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعرب مواطنون عن سخطهم إزاء العنف المستمر وعدم قدرة الحكومة على حمايتهم.

وكتب أفغاني على موقع تويتر "لماذا على الناس تحمّل هذا كل عام في التاسع من أيلول/سبتمبر؟ لماذ تسمح الحكومة الأفغانية بهذا؟".

وأضاف آخر "أين حكم القانون؟".

وكان تفجير مزدوج استهدف ناد للمصارعة الأربعاء في حي شيعي قد أدى الى مقتل 26 شخصا على الأقل وجرح 91.

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ويعتبر التنظيم الجهادي الشيعة من الكفار وقد شن سلسلة من الهجمات ضد هذه الأقلية في السنوات الأخيرة.

وآخر اعتداء رئيسي ضد الشيعة في كابول كان في 15 آب/أغسطس عندما فجر انتحاري نفسه في مركز تربوي، فقتل العشرات من الطلاب.

وقال تنظيم الدولة الاسلامية انه كان وراء الهجوم الذي استدعى ادانة دولية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك