مقتل 30 مدنيا قرب الرقة ودير الزور بغارات لطيراني روسيا والتحالف

تاريخ النشر: 09 مارس 2017 - 05:07 GMT
ارشيف
ارشيف

لقي ثلاثون مدنيا مصرعهم، بينهم ثمانية اطفال، واصيب عشرات اخرون الخميس، في غارات جوية شنتها طائرات للتحالف الدولي واخرى تابعة للجيش الروسي على قرية وبلدة يسيطر عليهما تنظيم داعش قرب مدينة الرقة وفي محافظة دير الزور السوريتين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات جوية قتلت 23 مدنيا بينهم ثمانية أطفال قرب مدينة الرقة.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أنه يعتقد أن الطائرات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقاتل التنظيم.

وقال المرصد إن الطائرات قصفت قرية المطب جنوب شرقي الرقة قرب نهر الفرات وعلى الطريق إلى محافظة دير الزور. وأضاف أن عدة غارات جوية قصفت مناطق شرقي الرقة.

ويشن تحالف من معارضين سوريين بدعم من غارات جوية وقوات برية خاصة تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هجوما على الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقطعت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة آخر طريق رئيسي سريع بين الرقة ومعقل آخر للتنظيم المتشدد في محافظة دير الزور.

وقال جون دوريان المتحدث باسم التحالف "سنحقق في الوفيات بين المدنيين ... نفذنا غارات فعلا في المنطقة."

وأضاف في اتصال هاتفي "نبذل كل ما بوسعنا لتجنب وقائع سقوط قتلى من المدنيين."

وتقل تقديرات الجيش للقتلى من المدنيين في الغارات الجوية للتحالف كثيرا عن تقديرات منظمات تراقب الحرب.

الى ذلك، قال المرصد إن غارات جوية استهدفت بلدة في محافظة دير الزور شرق سوريا مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة أكثر من 70 آخرين.

وقال المرصد إن مقاتلتين يعتقد أنهما روسيتان أسقطتا عشرات القنابل على بلدة الميادين في محافظة دير الزور التي تعد معقلا لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار المرصد إلى أن الغارات أصابت مدرسة يسكنها نازحون ومخبزا ومناطق سكنية في البلدة التي تقع على نهر الفرات.

وتسيطر الدولة الإسلامية على معظم محافظة دير الزور التي تقع على الحدود مع العراق كما تسيطر على نصف مدينة دير الزور. ويحاصر التنظيم الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة السورية من المدينة منذ حوالي عامين.

وأشار المرصد إلى أن الغارات أصابت أيضا المشارف الجنوبية لمدينة دير الزور يوم الخميس.

وكان مقاتلو الدولة الإسلامية شنوا أكبر هجوم لهم منذ أشهر على الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة السورية في المدينة في أوائل يناير كانون الثاني مما أسفر عن مقتل العشرات.

وذكر المرصد أن المقاتلات السورية والروسية ترد بقصف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية وهي تستهدف المدينة والمناطق الريفية المحيطة بها بانتظام منذ ذلك الحين.

على صعيد اخر، قال تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة يوم الخميس إنه أبلغ مسؤولين أمريكيين بأنه لا يمكن أن يكون لتركيا دور في الحملة لاستعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال طلال سيلو المتحدث باسم التحالف "الطرف التركي هو طرف محتل لا يمكن السماح له باحتلال المزيد من الأراضي السورية."

وذكر أن التحالف سلم الرسالة إلى اجتماع مع السناتور الأمريكي جون مكين ومسؤولين عسكريين في شمال سوريا الشهر الماضي.

وأشار أيضا إلى أن القوات ستصل إلى مشارف الرقة في غضون أسابيع بعد أن قطعت آخر طريق رئيسي إلى المدينة هذا الأسبوع. وقال "متوقعون خلال عدة أسابيع يكون فيه حصار للمدينة."