30 قتيلا بمواجهات قبلية والمليشيا ترفع الحواجز من مقديشو

تاريخ النشر: 07 يونيو 2005 - 08:05 GMT

قتل 30 شخصا على الاقل خلال 48 ساعة من اقتتال بين القبائل في منطقتين منفصلتين في الصومال، فيما بدأ زعماء الحرب المسيطرون على العاصمة مقديشو ازالة حواجز اقاموها على الطرق في اطار مساع واسعة لاحلال السلام.

ووقع القتال بين ميليشيات متنازعة في منطقة غالغودود وسط البلاد ومدينة بيلتوين الشمالية.

ويرجع سبب الاقتتال الى الانتقام والثار والعصابات ويعتقد انه لا يرتبط بالخلافات حول الحكومة المؤقتة القائمة في المنفى.

ومن ناحية اخرى بدأ زعماء الحرب الذين يسيطرون على العاصمة الصومالية الثلاثاء برفع حوالى 10 حواجز طرق من شوارع.

كما قام زعماء الحرب بسحب عشرات المسلحين الذين يحرسون الحواجز والذين يفرضون ضريبة على السائقين، طبقا لمسؤولين.

وتاتي هذه الخطة في اعقاب محاولة لفك احدى تلك الحواجز عنوة قرب العاصمة ادت الى مقتل الصحافية الصومالية دنيا محيي الدين نور بنيران المسلحين.

ومنذ الاطاحة بالرئيس الصومالي محمد سياد بري عام 1991، اصبحت حواجز الطرق على الشوارع الرئيسية في الصومال الذي تسوده الفوضى وانعدام القانون ، مشهدا مالوفا يثير استياء السائقين.

ووافق زعماء الحرب اضافة الى ازالة حواجز الطرق، على الاشراف المشترك على الدوريات الامنية في مقديشو في محاولة لحث الحكومة المؤقتة الموجودة حاليا في منفاها في كينيا، الى العودة الى العاصمة. وتدور خلافات شديدة في الحكومة بسبب خطط عودة الحكومة الى مدينة بيداوة او جوهار بدلا من مقديشو لاسباب امنية.

ويؤيد كل من الرئيس المؤقت عبد الله يوسف احمد ورئيس الوزراء علي محمد جيدي العودة الى بيداوة او جوهار، مما عرضهما لانتقادات حادة من زعماء الحرب وغيرهم ممن يصرون على عودة الحكومة الى العاصمة الرسمية للبلاد.