قال ناشطون سوريون إن 30 شخصا على الأقل ، بينهم أطفال ، لقوا حتفهم فجر اليوم الثلاثاء جراء القصف الذي تشنه القوات الحكومية على مناطق في محافظة دير الزور شرقي البلاد ، وذلك بالتزامن مع صدور تقرير جديد للأمم المتحدة يتهم الجنود السوريين باستخدام الأطفال كدروع بشرية.
وأوضح الناشطون أن القذائف تتساقط على مناطق في دير الزور بعد احتجاجات ليلية شهدتها هذه المناطق احتجاجا على المجازر وقتل الأطفال على يد القوات النظامية.
ونشر الناشطون مقاطع فيديو تظهر فيه سوريات وهن ينتحبن بجوار جثث أطفال صغار.
وتواصل القوات النظامية السورية الثلاثاء لليوم الثامن على التوالي قصفها على مدينة الحفة المحاصرة في محافظة اللاذقية (غرب)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة (فرانس برس) ان "قوات النظام لا تزال تقصف الحفة مستخدمة قذائف الهاون والمدفعية وراجمات الصواريخ"، مشيرا الى استقدام "تعزيزات عسكرية بهدف محاولة اقتحام" المدينة.
واوضح عبد الرحمن ان "مئات المقاتلين المعارضين يتحصنون في الحفة وجبل الاكراد المجاور".
وتحدث ناشطون الاثنين عن "ظروف صعبة جدا" في الحفة، مشيرين الى ان "المدينة محاصرة" وبحاجة الى علاجات ومواد طبية، و"لا يوجد سوى طبيب واحد" يساعد المصابين.
واشار الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين الى "معلومات عن حشد قوات حكومية حول مدينة الحفة".
وشدد على "اهمية تمكين بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا من دخول المدينة".
وطالب المجلس الوطني السوري المعارض من جهته في بيان صدر عنه ليلا "المنظمات الانسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بالتوجه مباشرة الى حمص والحفة لادخال المواد الطبية والغذائية وتجنب كارثة انسانية كبيرة وشيكة الوقوع".
ودعا "الشعب السوري وجيشه الحر بالتحرك العاجل لنجدة أهل حمص الأبية والحفة المحاصرة لفك الحصار عنهما"، متهما النظام بـ"تنفيذ سياسة التهجير الطائفي".
كما يستمر القصف اليوم على احياء عدة في مدينة حمص ومدن اخرى في المحافظة، بحسب المرصد وناشطين.