قالت مصادر اعلاميةايرانية ان طهران اجلت عملية دفن قاسم سليماني بعد مقتل 35 شخصا على الاقل خلال التدافع في جنازتة
في مدينة كرمان جنوب شرقي إيران الا ان التلفزيون الرسمي عاد وتراجع عن الاحصائية واكد ان 32 قتيلا فقط سقط في التشييع
وتدافع المشيعون اليوم في كرمان، جنوب شرقي البلاد، وملأوا الشوارع الرئيسية في المدينة، وتسلقوا الهضاب المواجهة للمدينة ليتسنى لهم مشاهدة موكب التشييع.
وأظهرت مقاطع فيديو أولية تم نشرها على مواقع التواصل أشخاصاً على الأرض فارقوا الحياة في أحد الطرق فيما يصرخ آخرون ويحاولون مساعدتهم، وفق المصدر نفسه.
وكانت حشود من الإيرانيين تجمعت وسط طهران صباح الاثنين للمشاركة في تشييع جثمان الجنرال الإيراني، حيث أم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي صلاة الجنازة على جثمانه.
وكان إلى جانب خامنئي الرئيس حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني وقائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي ورئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي.
ولوحت الحشود الحاضرة لمراسم التشييع، والممتد طولها على مسافة كيلومترات، بأعلام حمراء بلون "الشهداء" وإيرانية، وكذلك بأعلام لبنانية وعراقية. كما رفعت هتافات، قالت فيها: "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل". فيما طالبت لافتات بالانتقام.
ویدیوی منتشر شده در رسانههای اجتماعی برخی از شرکتکنندگان در مراسم تشییع #قاسم_سلیمانی در را نشان میدهند که به دلیل ازدحام جمعیت روی زمین افتادهاند و مقامهای اورژانش در تلاش برای احیاء آنها هستند. رییس سازمان اورژانس ایران جان باختن برخی از شرکتکنندگان را تایید کرده است. pic.twitter.com/p0oRpM4JhM
— ايران اينترنشنال (@IranIntl) January 7, 2020
ووصل جثمان سليماني، الذي قتل بضربة أمريكية في العراق يوم الجمعة الماضي، إلى مسقط رأسه الثلاثاء لدفنه.
وشاركت حشود غفيرة في تشييع سليماني على مدى الأيام الماضية، حيث قدر عدد المشيعين أمس في العاصمة طهران بـ 5 ملايين شخص.
وفي خطاب بالمناسبة، أشاد الجنرال حسين، القائد العام للحرس الثوري الإيراني بسليماني وبمساعده حسين بورجعفري الذي قتل معه في ضربة أمريكية قرب مطار بغداد.
