37 قتيلا بسوريا واستمرار القصف والاشتباكات بحمص

تاريخ النشر: 19 يونيو 2012 - 09:15 GMT
37 قتيلا بسوريا واستمرار القصف والاشتباكات بحمص
37 قتيلا بسوريا واستمرار القصف والاشتباكات بحمص

تواصلت اعمال القصف والاشتباكات الثلاثاء في مدينة حمص في وسط سوريا بشكل خاص، في وقت سقط 37 قتيلا في اعمال العنف في مناطق مختلفة من البلاد.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان عن "استمرار القصف المروع على احياء الخالدية وجورة الشياح وأحياء من حمص القديمة والقرابيص في مدينة حمص"، وهو قصف مستمر منذ اسابيع.

وقد تسبب الثلاثاء بمقتل خمسة اشخاص، هم مقاتلان معارضان للنظام ومدنيان وجندي نظامي.

وتوجه المرصد الى الامين العام للامم المتحدة والامين العام لجامعة الدول العربية ورئيس مجلس الأمن وكل منظمات حقوق الانسان لكي "تتحمل المسؤولية التي تمليها عليهم مواقعهم ومناصبهم ودساتير منظماتهم وضمائرهم تجاه حالة استمرار القصف".

ودعا المرصد المنظمات الى "اتخاذ الاجراءات كافة التي توقف عمليات القتل الممنهج التي يتعرض لها الشعب السوري في حمص".

وذكر البيان بتواجد "اكثر من الف عائلة ممن منعهم استمرار القصف والعمليات العسكرية من مغادرة بيوتهم واحيائهم ويعيشون الان في ظروف انسانية مزرية".

واتهمت دمشق "مجموعة ارهابية مسلحة" بعرقلة خروج المواطنين المحاصرين تحت القصف من حمص، مؤكدة انها بذلت كل مساعيها مع المراقبين الدوليين لاخراجهم الى اماكن امنة.

وقال مصدر مسؤول في الخارجية ان "المجموعات المسلحة كانت تريد تمرير الوقت لتحقيق مكاسب اعلامية رخيصة وضغطا عالميا على سوريا وتوجيه الاتهامات الباطلة الى الحكومة باعاقة خروج هؤلاء المواطنين"، متهمة "المجموعات الارهابية" باستخدام "المواطنين الابرياء دروعا بشرية".

وكان رئيس بعثة المراقبين الدوليين الى سوريا الجنرال روبرت مود دعا الاطراف المتنازعة في سوريا الاحد الى السماح باخراج النساء والاطفال والمسنين والجرحى من اماكن النزاع، مشيرا الى فشل المساعي لاخراج المدنيين من حمص خلال الاسبوع الماضي.

ويترافق القصف مع اشتباكات عنيفة في محيط حي بابا عمرو في حمص، بحسب ما ذكر المرصد وقائد ميداني في الجيش الحر.

وقال قائد كتيبة في الجيش الحر ناصر نهار لوكالة فرانس برس "المعارك محتدمة جدا"، مشيرا الى انها مستمرة منذ ايام.

واضاف "لا نزال نقاتل، لكننا لم ندخل بابا عمرو بعد. هدفنا هو استعادة الحي" الذي تحول رمزا للمقاومة ضد نظام الرئيس بشار الاسد والذي قتل فيه المئات في معارك وحملات قصف استمرت اكثر من شهر.

وتعرضت مدينة الرستن في محافظة حمص "لقصف بالطائرات الحوامة من القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ شهر شباط/فبراير"، بحسب المرصد، ما تسبب بمقتل شخص.

واشار المرصد الى انفجار في انبوب نفطي يمر في منطقة حمص لم تعرف اسبابه.

كما اشتعلت النار في انبوب نفط يمر في بلدة القورية في محافظة دير الزور (شرق) نتيجة اقدام مجهولين على تفجيره.

وقتل ثلاثة مواطنين في اطلاق رصاص خلال اقتحام القوات النظامية لحي الجورة في مدينة الزور.

في مدينة حلب (شمال)، قتل مواطن اثر اصابته باطلاق رصاص عند منتصف ليل الاثنين الثلاثاء اثناء مشاركته في تظاهرة ليلية في حي السكري. كما قتل مسلح معارض في منطقة اعزاز في محافظة حلب اثر اشتباكات مع القوات النظامية السورية.

في ريف دمشق، قتل خمسة اشخاص بينهم طفل في اطلاق نار وقصف على مدينة دوما التي تتعرض للقصف منذ اكثر من ستة ايام. كما طال القصف ايضا قرية بدا في منطقة القلمون.

في مدينة حماة (وسط)، قتل ثلاثة مواطنين اثر اطلاق نار ترافق مع قصف واشتباكات.

في محافظة درعا (جنوب)، وقعت اشتباكات في بلدة نوى بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين. وقتل مواطن في بلدة النعيمة التي تعرضت للقصف من القوات النظامية السورية.

وشهدت مدينة درعا سقوط قذائف هاون مصدرها القوات النظامية التي اشتبكت مع مقاتلين معارضين في المدينة.

وسقط ما لا يقل عن 17 عنصرا من القوات النظامية اثر اشتباكات في محافظات حماة ودير الزور وحلب ودرعا وريف دمشق.

وقتل حوالى 14500 شخص في سوريا منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية في منتصف آذار/مارس 2011 التي ووجهت بحملة قمع عنيفة ثم تطورت الى نزاع عسكري دام.