قوات اضافية
أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي أن الولايات المتحدة قررت إرسال قوة قوامها ثلاثة ألاف وسبعمئة جندي مجهزة بمعدات وعربات مصفحة إلى بغداد من اجل المحافظة على الأمن فيها. وقال كيسي أن هذه الخطوة ستساعد في وقف موجة العنف الطائفية التي مزقت العاصمة في الآونة الأخيرة.
وكان الرئيس بوش قد أعلن في مؤتمر صحفي الثلاثاء شارك فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن قوات أميركية ستنقل من المحافظات العراقية إلى بغداد عما قريب لمواجهة تصاعد أعمال العنف في المدينة. ويذكر أن نحو سبعة ألاف جندي أميركي ينتشرون في بغداد حاليا لدعم القوات العراقية في حفظ الأمن
بدر تحذِّر من محاولات إسقاط حكومة المالكي
الى ذلك حذر الأمين العام لمنظمة بدر عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد هادي العامري من الدعوات المنادية بإسقاط حكومة نوري المالكي واستبدالها بـ «حكومة إنقاذ عسكري». وقال العامري أمام أنصار منظمته في النجف: «نحذّر مما تتداوله بعض الألسن عن حكومة إنقاذ، ونسميها حكومة الانقلاب العسكري، وسنُفشل هذا المشروع». وطالب الحكومة العراقية، بتفعيل دور الشعب العراقي في مكافحة الإرهاب من خلال اللجان الشعبية، خصوصاً في المناطق الساخنة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة. ودعا إلى تقوية الحكومة وإعادة بناء القوات المسلحة تدريباً وتجهيزاً وتسليحاً للطَرْق على رؤوس الإرهابيين دون هوادة. وقال: «مع شديد الأسف إن قواتنا المسلحة مكبّلة الأيدي في مكافحة الإرهاب». وشدّد على ضرورة تفعيل قانون مكافحة الإرهاب وإعدام كل المتورطين والمشاركين في سفك الدماء العراقية، معرباً عن تمنياته في أن يكون تنفيذ أحكام الإعدام في أماكن الجريمة. وحمّل العامري الدول الإقليمية في المنطقة مسؤولية تمويل الإرهاب ضد العراق، وقال: «نحمّل الدول الإقليمية في المنطقة ما يجري في العراق من إرهاب منظم، وعلى هذه الدول التعاون مع الحكومة العراقية للقضاء على هذا المرض الخطير الذي سينعكس على الدول كافة في حال عدم تعاونها مع العراق».