4 جرحى باشتباك قرب عين الحلوة والسلطة تنفي ضلوع اطراف فلسطينية

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2005 - 11:40 GMT

اصيب 4 اشخاص في اشتباك اندلع بين مجموعتين مسلحتين خارج مخيم عين الحلوة، اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، فيما سارعت السلطة الفلسطينية الى نفي ضلوع اية اطراف فلسطينية في هذا الاشتباك.

وقال شهود عيان ان عدة سيارات احترقت في تبادل اطلاق النار بالاسلحة الرشاشة الذي استمر على مدى اكثر من ساعة.

وقالت مصادر ان الاشتباك اندلع بين جند الشام وهي احدى المجموعات الاسلامية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان وعناصر من التنظيم الشعبي الناصري.

وقالت رويترز نقلا عن احد مراسليها انه شاهد مسلحين تابعين لجماعة جند الشام يعتلون أسطح الأبنية المجاورة لمخيم عين الحلوة في حين أُخلى عدد من المقيمين في المنطقة منازلهم خوفا من تصاعد الاشتباك.

لكن السلطة الفلسطينية نفت أن تكون هناك أية أطراف فلسطينية مشاركة في الاشتباك.

وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام الفلسطيني الدكتور نبيل شعث في تصريح بثتة وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن "المشكلة وقعت خارج المخيم وبين عائلتين لبنانيتين متنازعتين ولا صلة لأبناء الشعب الفلسطيني في المخيم".

ولم يتضح على الفور سبب تفجر الصدام في حي التعمير الفقير الذي يفصل المخيم عن مدينة صيدا. وليس للسلطات اللبنانية وجود او كلمة داخل المخيمات وهو وضع أثار منذ وقت طويل سخط كثير من اللبنانيين.

ويعيش في لبنان 390 الفا من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى دوائر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) موزعين على 12 مخيما في أنحاء لبنان. وهذه المخيمات يسيطر عليها مقاتلون فلسطينيون مسلحون ببنادق هجومية وقاذفات صواريخ.