4 سعوديين بانتظار تنفيذ حكم الإعدام لإدانتهم في قضايا إرهاب

تاريخ النشر: 12 مارس 2016 - 03:35 GMT
ارشيف
ارشيف

ذكرت صحيفة سعودية أن 13 قاضيا سعوديا أيدوا أحكام الإعدام الصادرة بحق أربعة سعوديين مدانين في قضايا إرهاب مما يزيد من احتمال تنفيذ جولة جديدة من الإعدامات بعد شهرين من إعدام 47 شخصا بينهم رجل دين شيعي بارز في المملكة.

وقالت جماعات دولية معنية بالحقوق إن أسر ثلاثة شبان شيعة تخشى أن يكون أبناؤها -الذين اعتقلوا لمشاركتهم في احتجاجات مناهضة للحكومة بينما كانت سنهم أقل من 18 عاما- ضمن من ينتظرون الإعدام. وأحد الشبان الثلاثة من أقارب الشيخ نمر النمر رجل الدين الشيعي الذي أعدمته السعودية في يناير كانون الثاني مما أحدث صدعا في العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران.

ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارتي العدل أو الداخلية في السعودية.

وقالت صحيفة عكاظ السعودية "يعد الإرهابيون الأربعة الذين ينتظر تنفيذ أحكام القصاص بحقهم مكملين للدفعة الأولى التي شملها تنفيذ القصاص بحق 47." وأضافت أن 13 قاضيا أيدوا أحكام الإعدام عبر ثلاث مراحل لكنها لم تذكر المدانين الأربعة بالاسم.

وقالت مؤسسة ريبريف المعنية بالحقوق والناشطة ضد عقوبة الإعدام "رغم أن تفاصيل الأربعة الذين ينتظرهم الإعدام لا تزال غير واضحة فإن التقارير ستثير مخاوف بشأن ثلاثة قصر ينتظرون الإعدام بعد أن أيدت المحكمة الجزائية المتخصصة الأحكام ضدهم العام الماضي."

والمدانون الثلاثة هم داود المرهون الذي اعتقل في 2012 وعبد الله حسن الزاهر الذي كان يبلغ من العمر 15 عاما عندما اعتقل في 2011 وعلي النمر الذي كان يبلغ من العمر 17 عاما عندما ألقي القبض عليه في 2012. وحثت فرنسا السعودية على عدم إعدام النمر قائلة إنه كان قاصرا في ذلك الوقت.

وقالت منظمة العفو الدولية "إذا نفذت السعودية هذه الإعدامات فإنها ستظهر ازدراءها الصارخ للقانون الدولي الذي يحظر إعدام من يرتكبون الجرائم وهم دون 18 عاما."

وفي نوفمبر تشرين الثاني ذكرت صحيفتان سعوديتان أن المملكة تعتزم إعدام أكثر من 50 شخصا في "جرائم إرهابية" راح ضحيتها أكثر من مئة مدني و71 من أفراد قوات الأمن.

ومعظم من نفذت فيهم أحكام الإعدام في الثاني من يناير كانون الثاني بالسعودية من السنة المدانين بشن هجمات لتنظيم القاعدة في المملكة قبل عشر سنوات. وكان من بينهم أربعة من الشيعة ومنهم نمر النمر وأعدموا لتورطهم في إطلاق نار على رجال شرطة.

وفجر إعدام النمر مظاهرات في شرق المملكة وفي إيران حيث داهمت حشود غاضبة السفارة السعودية في طهران مما دفع الرياض إلى قطع علاقاتها مع إيران.