اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي 4 فلسطينيين في هجومين منفصلين في الغضون اعلن مصدر مقرب من الحوار بشان الحكومة الائتلافية ان الرئيس محمود عباس ينتظر رد اسماعيل هنية على برنامج حكومة الوحدة الوطنية
شهداء في غزة
أعلنت مصادر طبية فلسطينية يوم الاربعاء أنه تمّ التعرّف على هويّة شهيدي القصف الإسرائيلي الوحشي الجديد الذي استهدف سيارةً مدنيّةً في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وذكر الطبيب معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيدين هما: "محمد أحمد البوّاب(20عاماً)، و علي خميس النشّار( 20عاماً)، وكانا وصلا إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجاّر في المدينة، عبارة عن أشلاء متفحّمة جرّاء شدّة القصف الإرهابي ممّا جعل من الصعب التعرّف على هويتيهما لحظة استشهادهما".
وبالتعرّف على هوية الشهيدين البواّب والنشار يرتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على رفح، إلى أربعة
وفي وقت سابق قالت مصادر امنية فلسطينية ان طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخاً باتجاه سيارة مدنية مما اسفر عن استشهاد أحمد عبد الكريم عاشور ' أبو سيف ' أحد قادة كتائب القسام ، فيما اصيب أحمد العرقان 'أبو العبد' وهو أيضاً أحد قادة كتائب القسام ومسؤول التدريب فيها الكتائب فقد أصيب اصابة خطيرة وهو في حالة موت سريري
وقالت قوات الاحتلال أن السيارة كانت تحمل متفجرات وكانت في طريقها لتنفيذ عملية عسكرية في سياق اعترافها بتنفيذ الجريمة
حكومة الوحدة الوطنية
أعلن د. زياد أبو عمرو النائب في المجلس التشريعي المقرب من حركة حماس "أن الرئيس محمود عباس ينتظر تلقي رد من رئيس الحكومة إسماعيل هنية حول صيغة يمكن أن تتيح تشكيل حكومة وحدة وطنية.
قال أبو عمرو الذي يشارك في محادثات حكومة الوحدة الوطنية "الاتصالات لازالت مستمرة والرئيس (عباس) في انتظار رد من رئيس الوزراء على صيغة برنامج سياسي لحكومة وحدة وطنية يمكن ان تنهي الحصار". وأضاف أبو عمرو "انه برنامج سياسي مستوحى من وثيقة الأسرى للوفاق الوطني من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، و أن المخرج الوحيد من الأزمة الحالية وإنهاء الحصار لن يكون دون التوصل إلى توافق". وقال ابو عمرو "ليس هناك مخارج أخرى من الأزمة الحالية والحلول البديلة المتاحة محدودة جدا، وان لم يكن هناك توافق، فان الأمور ستتفاقم". وكان الرئيس عباس وهنية التقيا مجددا نهاية الأسبوع الماضي دون التوصل إلى نتائج حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية
وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية قبل مغادرته المنامة متوجها إلى الإمارات العربية، أن الحوار الفلسطيني يتجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة الفصائل. ونفى عباس وجود أي شروط أميركية مفروضة على السلطة الفلسطينية، وأشار إلى أن الأمر ليس سوى موقف غربي لا يقبل التعاون مع حكومة لا تعترف بالشرعية الدولية ونبذ الإرهاب
واستبعد عباس وقف القتال الدائر في قطاع غزة بسبب الممارسات الاسرائيلية من جهة، وما وصفه بالذرائع التي يقدمها البعض الى اسرائيل وكان رئيس السلطة الفلسطينية اجرى محادثات مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اثر وصوله الى المنامة الإثنين ضمن جولته في المنطقة، وتناولت المحادثات الوضع في قطاع غزة، وسبل تفعيل عملية السلام من خلال وجود فاعل عربي.
وقد وصل محمود عباس بعد ظهر الثلاثاء إلى الإمارات، وأجرى محادثات مع رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية بأن الشيخ خليفة اطّلع من عباس على آخر التطورات والمستجدات الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء التصعيد والعدوان المستمرين اللذين يمارسهما الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وأضافت أن المباحثات تناولت الجهود الدولية المبذولة من أجل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط. ونقلت الوكالة تأكيد الشيخ خليفة لعباس دعمه تشكيل حكومة وحدة وطنية وكذلك الجهود التي يبذلها عباس من أجل تحريك القضية الفلسطينية على المستوى الدولي وفق قرارات الشرعية الدولية من خلال الدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام تحت إشراف مجلس الأمن والأمم المتحدة.
وينتظر أن يلقي هنية خطابا الخميس المقبل يفترض أن يتناول فيه مصير حكومة الوحدة. وقد اتهم هنية في تصريحات له الإثنين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالتحريض على الحكومة. ويشل إضراب عام مختلف المرافق العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجا على عدم تلقي الموظفين رواتبهم للشهر السادس على التوالي بسبب الحصار المالي والسياسي المفروض على الحكومة.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)