استشهد 4 فلسطينيين 3 منهم برصاص الجيش الاسرائيلي في نابلس بالضفة الغربية، وجرح 5 جنود اسرائيليين بصاوروخ اطلق من قطاع غزة، فيما طالبت حماس وقوى فلسطينية اخرى الرئيس محمود عباس باجراء الانتخابات التشريعية في موعدها.
وافادت مصادر فلسطينية ان بين الناشطين الثلاثة الذين استشهدوا في نابلس بشار حنني قائد الجناح العسكري في الجيش الشعبي لتحرير فلسطين لمنطقة نابلس وفق المصادر ذاتها.
اما الشهيدان الاخران فهما انس الشيخ واحمد الجيوسي من كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح.
وقتل الثلاثة وهم يحاولون الفرار من منزل طوقه جنود اسرائيليون. ووصل العسكريون فجرا في حوالى 15 سيارة جيب برفقة جرافتين.
واكدت مصادر عسكرية اسرائيلية في وقت سابق ان ثلاثة فلسطينيين مسلحين كانوا يحاولون الفرار من منزل "اصيبوا" برصاص جنود اسرائيليين موضحة ان العملية شنت بهدف اعتقال فلسطيني مطلوب في نابلس.
من جهة اخرى افاد مصدر طبي فلسطيني الخميس ان فلسطينيا استشهد بنيران دبابة اسرائيلية في شمال قطاع غزة.
وقال الطبيب محمود العسلي مدير مستشفى "كمال عدوان" في شمال قطاع غزة ان "الشاب ابراهيم النعنع (21 عاما) استشهد اثر اصابته بشظايا قذيفة دبابة اسرائيلية على القرية البدوية قرب بلدة بيت لاهيا" في شمال قطاع غزة.
واكد مصدر امني فلسطيني ان دبابات اسرائيلية "نفذت منذ ساعات الصباح قصفا مدفعيا مكثفا تجاه مناطق شرق بلدة جباليا وشمال بيت حانون وبيت لاهيا وعلى القرية البدوية المجاورة".
لكن مسؤولين فلسطينيين عادوا واعلنوا إنهم يحققون في الحادثة وانهم لم يعودوا متأكدين مما إذا كان الرجل قد قتل بنيران مدفعية إسرائيلية.
من جهة اخرى اوقف الجيش الاسرائيلي 14 فلسطينيا بينهم خمسة اعضاء في حركة الجهاد الاسلامي ليل الاربعاء الخميس في الضفة الغربية على ما افاد ناطق عسكري اسرائيلي.
وفي جنوب اسرائيل اصيب خمسة جنود اسرائيليين بجروح طفيفة الخيمس اثر سقوط صاروخ قسام في قاعدة عسكرية في جنوب اسرائيل في هجوم تبنته حركة الجهاد الاسلامي.
وافاد مصدر عسكري ان الجنود الخمسة كانوا في القاعدة عندما وقع الصاروخ اليدوي الصنع الذي اطلق من قطاع غزة.
وهو ثاني صاروخ قسام يصيب الاراضي الاسرائيلية الخميس في هذه المنطقة. وكان صاروخ اخر اطلق من قطاع غزة انفجر في وقت سابق بدون ان يسفر عن سقوط اصابات قرب المنطقة الصناعية في مدينة عسقلان على الساحل الجنوبي كما افادت مصادر عسكرية.
وقالت المصادر نفسها ان الصاروخ انفجر قرب سياج يحمي محطة كهربائية كبرى تعتبر "منشأة استراتيجية". وتبعد عسقلان حوالى 10 كلم عن قطاع غزة.
وبعد سقوط هذا الصاروخ رد الجيش الاسرائيلي عبر قصف مدفعي وشن غارات جوية على مناطق غير مأهولة في قطاع غزة من حيث اطلق الصاروخان كما افادت مصادر عسكرية وفلسطينية.
وفي بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال البيان ان مجموعة "الشهيد محمد عدوان لواء فتحي الشقاقي" تمكنت من اطلاق صاروخ من طراز قدس3 باتجاه قاعدة عسكرية قرب المجدل وقد عادت المجموعة المجاهدة بسلام الى قواعدها بسلام".
واشار البيان الى ان الهجوم يأتي في اطار "مسلسل الرد على جرائم العدو الصهيوني واخرها اغتيال ثلاثة من ابناء شعبنا لنؤكد على استمرار خيار المقاومة والجهاد".
وامام استمرار اطلاق الصواريخ من قطاع غزة حذر نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زئيف بويم الخميس من ان اسرائيل تفكر بقطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة في حال عمد الفلسطينيون الى "تصعيد خطير" في اعمال العنف.
واكد بويم في تصريح للاذاعة العامة ان "قيام الفلسطينيين بتصعيد خطير في اعمال العنف قد يدفعنا الى هذا الاجراء في المستقبل وانا لا اتمنى ذلك". وقال ان احتمال قطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة "نوقش اخيرا".
واضاف "لكن هذا الاجراء استبعد في الوقت الراهن لانه يطرح مشكلة اذ انه سيطال عددا كبيرا من المدنيين" الفلسطينيين. وبعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة هذا الصيف واصلت اسرائيل مد المنطقة بالكهرباء
في تطور آخر أغلق مسلحون ينتمون لكتائب شهداء الأقصى الطريق السريع الرئيسي الذي يربط شمال قطاع غزة بجنوبها اليوم لمطالبة السلطة الفلسطينية بتوفير وظائف لهم. وأدت احتجاجات مماثلة وقعت مؤخرا لتصاعد الشعور بانعدام الأمن في غزة والضفة الغربية.
الانتخابات التشريعية
على صعيد اخر، فقد وجهت أحزاب وقوى سياسية فلسطينية رسالة مشتركة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالبته فيها باجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر الشهر المقبل.
وجاءت الرسالة قبيل اجتماع من المقرر ان تعقده اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لبحث الانتخابات التشريعية. في حين لم تستبعد مصادر مطلعة أن يتم بحث تأجيل الانتخابات
وشددت القوى الفلسطينية في رسالتها التي جاءت عقب اجتماع عقدته في غزة، على ضرورة التمسك بحق سكان مدينة القدس في المشاركة في العملية الانتخابية.
ومن بين الموقعين على الرسالة حركة حماس والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين, ولم تكن حركة فتح من بين الموقعين عليها.
من جانبه قال محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الحركة ترفض تأجيل موعد الانتخابات لأن التأجيل سيؤدي إلى دوامة من الفوضى.
وفي وقت سابق دعت الولايات المتحدة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تسوية الخلاف بالحوار بشأن إجراء انتخابات في القدس, معربة عن اقتناعها بأنهم سيتوصلون إلى هذه التسوية. ويأتي هذا الموقف بعد تلويح إسرائيل بمنع الفلسطينيين في القدس المحتلة من التصويت.
في تطور آخر وجه مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية رسالة إلى الرئيس الفلسطيني وقادة حركة فتح, حثهم فيها على إنجاز قائمة موحدة للحركة من أجل خوض الانتخابات التشريعية. ودعا كتائب شهداء الأقصى إلى توفير الأجواء المناسبة لإنجاحه.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)