قتل اربعة اشخاص بينهم ضابط رفيع المستوى في وزارة الداخلية في هجمات متفرقة في بغداد وديالى، فيما اكد قائد شرطة ذي قار (جنوب) ان مجموعات مسلحة تدربت في ايران دخلت العراق مؤخرا لتنفيذ اعتداءات ضد كبار المسؤولين.
واوضحت مصادر امنية عراقية ان "مسلحين مجهولين اغتالوا صباح اليوم (الاحد) العميد عادل عباس المسؤول في مديرية التحقيقات الجنائية في بغداد".
واوضحت ان "الهجوم استهدف سيارة عباس لدى مغادرته منزله في حي العدل (غرب بغداد) ما اسفر ايضا عن اصابة سائقه بجروح".
وفي هجوم اخر اصيب سبعة اشخاص بينهم ثلاثة جنود عراقيين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش قرب مبنى السفارة التركية في منطقة الوزيرية (شمال) وفقا لمصدر في الشرطة.
كما اصيب خمسة اشخاص اخرين بينهم رجل شرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في تقاطع المغرب (شمال) وفقا للمصدر نفسه.
الى ذلك اصيب غسان رضا المدير العام في وزارة المالية العراقية بجروح في انفجار عبوة ناسفة لاصقة وضعت على سيارته في منطقة الحارثية (غرب) وفقا للمصدر ذاته.
وفي محافظة ديالى اعلن مصدر في قيادة العمليات مقتل ثلاثة اشخاص واصابة ستة اخرين بينهم امرأة بانفجار عبوة ناسفة على حافلة صغيرة قرب قرية المرجانة (150 كلم شمال شرق بغداد) الواقعة على الطريق بين ناحية جلولاء والسعدية.
'مجموعات خاصة'
على صعيد اخر، اكد قائد شرطة ذي قار في جنوب العراق، ان مجموعات مسلحة شيعية متطرفة تدربت في ايران، دخلت في الايام الاخيرة العراق لتنفيذ اعتداءات بالقنابل ضد كبار المسؤولين.
وقال اللواء صباح الفتلاوي ان "مجموعات خاصة" (شيعة متطرفون) تضم الواحدة منها عشرة مقاتلين، اجتازت الحدود، آتية من ايران ووصلت الى العمارة كبرى مدن محافظة ميسان الشيعية في جنوب العراق.
واضاف ان "المجموعات الخاصة تعود من ايران بعدما تدربت على استخدام الاساليب الجديدة. ووصل بعض المجموعات الى الناصرية" حيث "ضبطنا 30 دراجة نارية مفخخة" لشن حملة هجمات.
والناصرية هي كبرى مدن محافظة ذي قار المجاورة لميسان.
ويقول الجيش الاميركي ان "المجموعات الخاصة" هي خلايا من الناشطين الشيعة المدربين الذين تمولهم وتسلحهم مجموعات مرتبطة بايران. وتنفي ايران هذه الاتهامات جملة وتفصيلا.
واكد الجنرال فتلاوي "ينوون استهداف مسؤولين في كافة انحاء البلاد" وخصوصا في الناصرية، موضحا ان السلطات المحلية شددت التدابير الامنية ومنعت خصوصا استخدام الدراجات النارية.
وتعتبر "المجموعات الخاصة" الشيعية من بين ابرز منفذي اعمال العنف في السنوات الاخيرة في العراق.
لكن مجموعة من الهجمات العسكرية ضدهم في المناطق الشيعية في العراق حملت قادت تلك المجموعات على الفرار من العراق. ويقول المسؤولون العراقيون والاميركيون ان عددا منهم يختبىء في العراق.