4 قتلى عراقيين و6 جنود اميركيين بانفجار 3 مفخخات بالعراق واجتماع الجوار يدعم الحكومة الجديدة

تاريخ النشر: 30 أبريل 2005 - 03:17 GMT

قتل 4 اشخاص في انفجار 3 سيارات مفخخة في بغداد والموصل، بينما عقد وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق اجتماعا في اسطنبول لتأكيد دعمهم للحكومة الجديدة ودعوة المجموعات العراقية الى المشاركة في العملية السياسية الجارية.

وفجر مسلحون سيارة ملغومة بجوار دورية مشتركة للجيش الاميركي والعراقي في حي الزيونة بشرق بغداد أثناء مرورها قرب مركز للشرطة مما أسفر عن مقتل اثنين من المارة أحدهما طفل واصابة عشرة.

وقالت الشرطة ان سيارة ثانية انفجرت خارج مبنى كان يضم اجتماعا لساسة من مجلس الحوار الوطني في منطقة ساحة ميسلون في غربي العاصمة العراقية.

وادى الانفجار بحسب الشرطة الى مقتل جندي عراقي كان يجلس في سيارة خارج المبنى، اضافة الى جرح عشرة مدنيين اخرين.

كما انفجرت سيارة ثالثة مستهدفة قافلة للشرطة العراقية في غرب الموصل، ما ادى الى مقتل امراة وجرح اربعة من رجال الشرطة.

وجاءت هذه الانفجارات بعد يوم واحد من سلسلة هجمات منسقة شهدتها بغداد قتل خلالها اكثر من 50 وجرح نحو 130.

ستة قتلى اميركيين

 وأعلن الجيش الاميركي في بيان السبت ان ستة جنود اميركيين قتلوا في هجمات بالقنابل في العراق خلال اليومين الماضيين.

واضاف الجيش في بيان ان اربعة جنود قتلوا واصيب اثنان نتيجة انفجار شحنة ناسفة بدائية يوم الخميس في تل عفر على مسافة حوالي 390 كيلومترا الى الشمال من بغداد.

وذكر ان جنديين اخرين قتلا في انفجار قنبلة محمولة على عربة يوم الجمعة قرب الديرة غربي بغداد. وينتمي الجنود الى مشاة البحرية.

وتشهد تل عفر الواقعة غربي الموصل ثالث اكبر المدن العراقية غير بعيد عن الحدود مع سوريا هجمات متكررة للمتمردين على مدى الشهور الخمسة الماضية.

ويعتقد الجيش الاميركي ان المتمردين يدخلون الى العراق من سوريا وانهم اتخذوا البلدة معقلا. ويوجد نشاط كبير للمسلحين في الموصل ايضا.

ويرفع مقتل الجنود الستة عدد القتلى من القوات الاميركية في معارك بالعراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في  اذار/مارس 2003 الى 1204 . وقتل 44 جنديا اميركيا في العراق في نيسان/ابريل وهو ما يمثل انخفاضا كبيرا مقارنة في كانون الثاني/يناير حين بلغت حصيلة القتلى 107 .

 

وشملت سلسلة التفجيرات ما لا يقل عن 12 سيارة ملغومة وقنبلة واستهدفت في معظمها قوات الامن العراقية والجيش الاميركي وجاءت بعد يوم من تشكيل العراق أول حكومة منتخبة ديمقراطيا منذ سقوط صدام حسين.

واستخدم المقاتلون في العديد من التفجيرات تكتيكا جديدا حيث يقوم انتحاري ثان بتفجير عربته بعد الهجمة الاولى بقليل في محاولة لاستهداف المنقذين وغيرهم ممن يندفعون الى موقع الانفجار.

وأعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه المتشدد ابو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن معظم هجمات الجمعة.

وفي شريط صوتي بث عبر الانترنت الجمعة هدد شخص زعم أنه الزرقاوي بالقيام بمزيد من التفجيرات واراقة الدماء في العراق وقال ان الرئيس الامريكي جورج بوش لن يهنأ له بال.

اجتماع الجوار

وتزامنت الهجمات الجديدة في العراق مع عقد وزراء خارجية الدول المجاورة لهذا البلد اجتماعا السبت في اسطنبول لتأكيد دعمهم للحكومة الجديدة ودعوة كل المجموعات العراقية الى المشاركة في العملية السياسية الجارية.

وقد التقى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي يقوم بأول رحلة منذ تعيينه وزيرا للخارجية في حكومة ابراهيم الجعفري نظراءه في دول جوار العراق الست (تركيا وايران وسوريا والاردن والسعودية والكويت) الى جانب مصر والبحرين.

واضطر الجعفري الذي كان يرغب في المشاركة في الاجتماع للبقاء في بغداد لاستكمال تشكيل الحكومة الجديدة التي اعلنت الخميس بعد مفاوضات شاقة استمرت ستة اشهر لكن ما زالت خمس حقائب وزارية فيها ومنصبا نائب رئيس الحكومة شاغرة فيها.

وينص مشروع اعلان ختامي للاجتماع حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه على ان الدول المجاورة للعراق ترحب بتشكيل حكومة الجعفري والمؤسسات الاخرى التي انشئت في العراق منذ الانتخابات العامة التي جرت في 30 كانون الثاني/يناير.

وتؤكد الوثيقة ايضا ان هذه الدول "تأمل ان تكون هذه الهيئات فعالة في مواصلة وانجاز الانتقال السياسي (...) بطريقة تضمن المشاركة الفعلية لمجمل اطياف (السياسية) الشعب العراقي".

(البوابة)(مصادر متعددة)