40 قتيلا باشتباك مع المتمردين بسريلانكا

تاريخ النشر: 17 يونيو 2006 - 05:52 GMT
البوابة
البوابة

إدعت كل من الحكومة السريلانكية ومتمردي نمور تحرير تاميل ايلام النصر السبت بعد اشتباك بحري قال مسؤولون انه أسفر عن سقوط أكثر من 40 شخصا ما بين قتيل أو مفقود.

وهدد نمور التاميل بالرد اذا استأنفت القوات الجوية الهجمات ضدهم.

وكانت القوات الجوية السريلانكية قصفت اهدافا للمتمردين يوم الخميس ومساء الجمعة ردا على هجوم على حافلة مدنية اسفر عن مقتل 64 شخصا في أكثر أعمال العنف دموية منذ وقف اطلاق النار في عام 2002 مما اثار مخاوف من عودة وشيكة لحرب أهلية استمرت لاكثر من عقدين.

وقالت الحكومة السريلانكية يوم السبت ان الهجمات الجوية توقفت لكن مسؤولين قالوا ان أكثر من 40 شخصا قتلوا أو فقدوا في اشتباك في منطقة منار الشمالية الغربية فيما اعتقل الجيش ضفادع بشرية يشتبه في أنهم من النمور وحاول اثنان منهم الانتحار قرب العاصمة.

وقال كيهيليا رامبوكويلا المتحدث باسم الحكومة ووزير الدفاع في مؤتمر صحفي "الحكومة لا تزال ملتزمة بعملية السلام لكن... الحكومة ستتخذ كل خطوة ممكنة لحماية الامن القومي."

وقال الجيش ان متمردي جبهة نمور تحرير تاميل ايلام هاجموا البحرية والشرطة في هجوم من البر والبحر بعد الفجر مباشرة. وقال انه أغرق ثمانية زوارق تابعة لجبهة النمور وقتل ما بين 25 و30 من المتمردين وأن ثلاثة زوارق صغيرة لحقت بها أضرار.

وقالت الحكومة ان ستة مدنيين قتلوا أيضا. ويحمل كل طرف الاخر المسؤولية عن هجوم بقنبلة على كنيسة في منار كانت تؤوي مدنيين فارين من الحرب في طريقهم الى الهند.

وقال النمور ان عشرة من زوارقهم كانت تتحرك في البحر عندما هاجمتهم البحرية. وأضافوا أن الجيش بادر باطلاق النار لكن المتمردين أغرقوا ثلاثة زوارق للبحرية. وقالوا انه لم تغرق أي زوارق للنمور وأصيب اثنان فقط من المتمردين.

ولم يتسن على الفور تأكيد ادعاء النصر من مصادر مستقلة. وقال مراقبو الهدنة الدوليون انهم سمعوا اطلاق نار كثيفا في الصباح بدا أنه أخطر بكثير من هجمات الكر والفر التي كثيرا ما حدثت في الاشهر الاخيرة.

وهناك ارتفاع حاد في العنف منذ نيسان/أبريل ولقي ما يقرب من 700 شخص حتفهم هذا العام. وتدور معظم أحداث العنف حتى الان في شمال وشرق البلاد حيث يريد النمور اقامة وطن مستقل للتاميل لكن وقع انفجاران في العاصمة السريلانكية.

وقال متمردو جبهة نمور الذين نفوا مسؤوليتهم عن هجوم الخميس انهم سيردون اذا استأنفت الحكومة قصف بلدة كيلينوشتشي الشمالية معقل المتمردين.

وقال س. بوليديفان رئيس امانة السلام في الجبهة لرويترز هاتفيا "ابلغنا الوسطاء النرويجيين ولجنة مراقبة الهدنة الاوروبية بوضوح ان جبهة نمور تحرير تاميل ايلام ستقوم قطعا بعمل انتقامي اذا استمر القصف الجوي."

وقالت الحكومة ان طائرات هليكوبتر هجومية تابعة للقوات الجوية توجهت الى منار وشاركت في الاشتباك لكن لم تقع هجمات جوية أخرى. وقال المتمردون ومسؤولون ان الجبهات الاخرى كانت هادئة.

وأضافت الحكومة أنها اعتقلت ثلاثة يرتدون ملابس الغطس ويشتبه بأنهم من المتمردين بمجرد وصولهم الى الشاطيء على الساحل الغربي بجزيرة شمالي العاصمة كولومبو مباشرة وبالقرب من منتجع نيجومبو الساحلي. وتناول اثنان من المتمردين كبسولات سيانيد ونقلا للمستشفى.

ويضع مقاتلو نمور كبسولات سامة حول أعناقهم وهم مشهورون بالانتحار لتجنب وقوعهم في الاسر. وقال الجيش انه تم الامساك بهم ومعهم ألغام ممغنطة كانوا ينوون تثبيتها في مقدمة زوارق دورية تابعة للبحرية.

وقال الجيش ان انفجارين وقعا تحت الماء قرب الشاطيء اثناء القبض على الرجال الثلاثة وأن أحدهم أصيب.

وقال كلا الطرفين مرارا انهما يريدان السلام لكن الدبلوماسيين يقولون ان أيا منهما لا يظهر المرونة اللازمة لتقديم تنازلات. وانسحبت جبهة النمور في وقت سابق من هذا الشهر من محادثات السلام في النرويج قبل بدء الاجتماع مع الوفد الحكومي.