40 قتيلا بمفخخات وهجمات دامية وتحرير 3 غربيين مختطفين بالعراق

منشور 23 آذار / مارس 2006 - 02:17

قتل 40 عراقيا معظمهم من الشرطة في سلسلة هجمات دامية اربع منها بسيارات مفخخة، واعلن عن اعتقال 146 "ارهابيا" في المقدادية وتحرير 3 رهائن غربيين، فيما حث الرئيس الاميركي جورج بوش العراقيين على تشكيل حكومة جديدة.

وقالت وزارة الداخلية العراقية ان 25 شخصا معظهم من الشرطة قتلوا عندما فجر انتحاري سيارته قرب مقر للشرطة العراقية في العاصمة بغداد الخميس.

وذكرت الوزارة ان المهاجم الانتحاري أوقف سيارته عند نقطة التفتيش الاولى وفجرها اثناء تفتيشها.

وقالت الوزارة إن القتلى 25 من بينهم عشرة من الشرطة كما اصيب 32.

وفي وقت سابق قال مسؤول شرطة آخر ان المهاجم الانتحاري قاد سيارته بسرعة وصدم بها نقطة التفتيش القريبة من مقر مديرية الجرائم الكبرى المسؤولة عن متابعة الجرائم المتعلقة بالارهاب خصوصا.

من جهة اخرى، قالت وزارة الداخلية ان ستة على الاقل قتلوا واصيب 12 اخرون عندما انفجرت سيارة ملغومة في سوق بالقرب من مسجد للشيعة في منطقة شرطة الخميسة الواقعة جنوب شرق العاصمة.

وفي بغداد ايضا، قالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة استهدفت دورية للشرطة انفجرت في شارع المغرب شمال المدينة مما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة واصابة ستة مدنيين.

كما جرح ثلاثة مدنيين عندما انفجرت سيارة ملغومة استهدفت دورية للشرطة في وسط بغداد.

واصيب مدنيان عندما سقطت قذيفتان على منزل بشمال بغداد. وأصيب مدني ايضا عندما انفجرت قنبلة في محطة للحافلات في حي بغداد الجديدة.

وفي الاسكندرية جنوب بغداد، قالت الشرطة ان شرطيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق في دوريتهم بالبلدة.

من جهة اخرى، قالت مصادر الشرطة ان قنبلة زرعت على جانب الطريق استهدفت دورية للشرطة انفجرت في غربي بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد مما اسفر عن مقتل اربعة من رجال الشرطة.

وقال عقيد بالشرطة ان قائد الجيش العراقي في كركوك اللواء انور محمد امين نجا من هجوم بقنبلة في طريق على بعد 45 كيلومترا جنوب غربي مدينة كركوك الشمالية.

وقالت الشرطة إن جنديا بالجيش العراقي قتل وأصيب آخر عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق في دوريته في طريق بين اللطيفية والاسكندرية الى الجنوب من بغداد.

الى ذلك، قال رجل الدين حازم الاعرجي ممثل التيار الصدري في منطقة الكاظمية (شمال) ان "مكتب الشهيد الصدر سينظم جنازة تشييع الشهداء الذين قضوا في مكمن في بغداد امس ضمن موكب ينطلق من الكاظمية باتجاه النجف".
وكان مصدر امني اكد مساء امس العثور على 13 جثة تابعة لزوار العتبات الشيعية قتل اصحابها بالرصاص قرب منطقة العامرية، غرب بغداد.

اعتقال 146 في المقدادية

في غضون ذلك، اعلنت السلطات العراقية الامنية في بيان ان قوات تابعة لوزارة الداخلية "بالتنسيق والاشتراك مع قوات وزارة الدفاع" تمكنت من "اعتقال 169 ارهابيا" بينهم 146 في منطقة المقدادية "ضمنهم عرب".

واضاف ان "قوة من مغاوير فوج الطوارئ محافظة ديالى (...) دهمت اوكار الارهابيين في المقدادية (شمال-شرق) واعتقلت 146 ارهابيا ضمنهم مجموعة من العرب" لم يذكر جنسياتهم او عددهم.

وقد تبنى "مجلس شورى المجاهدين" برئاسة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه الارهابي ابو مصعب الزرقاوي الهجوم الذي استهدفت الثلاثاء مركز الشرطة ومحكمة المقدادية واسفر عن مقتل 18 شرطيا و10 من المسلحين واعتقال 16 منهم واطلاق 32 سجينا "ارهابيا"، وفقا للسلطات العراقية.

الافراج عن رهائن

على صعيد اخر، اعلن مسؤول عسكري اميركي تحرير ثلاث رهائن غربيين من منظمة "كريتسشن بيس ميكر تيمز" غير الحكومية هم بريطاني وكنديان اليوم الخميس بعد خطفهم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وقال الكولونيل جون سنو ان الرهائن الثلاث عثر عليهم في غرب بغداد.

وقد خطف الثلاثة وهم الكنديان هرميت سودن (32 عاما) وجيمس لوني (41 عاما) والبريطاني نورمان كيمبر (74 عاما) مع الاميركي توم فوكس.

وعثر على جثة فوكس (54 عاما) ملقاة في مكب للنفايات في بغداد الشهر الحالي بعد ان قتل بطلق ناري وظهر على جسده آثار الضرب وقد كبلت يداه.

وكانت مجموعة "كتائب سيوف الحق" غير المعروفة خطفت الغربيين الاربعة وهددت بقتلهم اذا لم يتم الافراج عن كافة السجناء العراقيين، حسبما جاء في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة القطرية سابقا.

بوش: "آن الأوان" لحكومة
سياسيا، رأى الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء انه "آن الاوان" ليتفاهم العراقيون على تشكيل حكومة جديدة بعد اكثر من ثلاثة اشهر على الانتخابات التشريعية.

وقال بوش في خطاب جديد حول العراق القاه في ويلينغ في فيرجينيا الغربية انه شدد في وقت سابق من الاربعاء خلال حديث بنظام الدائرة المغلقة (فيديو كونفرنس) مع السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد وقائد قوات التحالف في العراق الجنرال جورج كايسي على "ضرورة القول بوضوح للعراقيين ان الوقت حان لتشكيل الحكومة".

ولم يسبق للرئيس الاميركي ان حث الاطراف العراقية بهذه القوة على تشكيل الحكومة

وأقر الزعيم الأعلى لايران آية الله على خامنئي الثلاثاء بدء محادثات نادرة مع واشنطن بشأن العراق حيث يتزعم شيعة لهم صلات بطهران حكومة مؤقتة.

ويأمل بعض المسؤولين العراقيين في ان تؤدي الاتصالات الاميركية الايرانية الى تخفيف المأزق السياسي الذي يرجع في جانب منه الى الخلافات بين الاحزاب الشيعية بجانب الخلافات التي تشمل الاكراد والعرب السنة.

وبعد ثلاثة أشهر من الانتخابات البرلمانية مازالت الطوائف العراقية في طريق مسدود بشأن كيف يمكن ان تعمل حكومة وحدة وطنية وما اذا كان يجب ان يتزعمها رئيس الوزراء المؤقت ابراهيم الجعفري الذي رشحه الائتلاف العراقي الموحد الشيعي.

وقالت مصادر سياسية عراقية انها تتوقع ان يجتمع السفير الامريكي لدى العراق زلماي خليل زاد مع ممثلي ايران في موعد مبكر قد يكون هذا الاسبوع.

وتنفي طهران الاتهامات الاميركية بأنها تثير أعمال العنف الطائفية في العراق أو انها تقدم المكونات التي يستخدمها المسلحون في صنع القنابل التي تزرع على جوانب الطرق.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك