40 قتيلا في هجوم انتحاري على مركز تجنيد في الموصل وصدام والدوري يدعوان القمة العربية لدعم المقاومة

تاريخ النشر: 27 مارس 2006 - 12:24 GMT

دعا عزة ابراهيم الدوري في تسجيل صوتي منسوب له القمة العربية الى "نبذ الحكم العميل" ودعم المقاومة العراقية وفي رسالة اخرى نشرت على الانترنت دعا صدام حسين من سجنة الزعماء العرب لدعم المقاومة ميدانيا قالت تقارير ان هجوما انتحاريا على مركز تجنيد في الموصل اسفر عن مقتل 40 شخصا

انفجار

افادت تقارير متطابقة ان انفجارا كبيرا هز قاعدة كسك العراقية الاميركية المشتركة غرب الموصل اسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وقالت المصادر ان 40 شخصا قتلوا على الاقل في حصيلة اولية

وقال الجيش الامريكي يوم الاثنين انه لم يسقط ضحايا أمريكيون في "انفجار سيارة ملغومة" بمركز تجنيد عراقي لرجال الشرطة في الموصل. وفي وقت سابق قالت مصادر في وزارة الداخلية ان قنبلة انفجرت داخل قاعدة عسكرية اميركية عراقية في الموصل يوم الاثنين وان هناك مخاوف من مقتل عدد كبير من الاشخاص. وقالت المصادر ان الانفجار استهدف مجندي الجيش العراقي. وقال مصدر في الداخلية ان الهجوم ربما يكون من تنفيذ انتحاري يحمل متفجرات وتفيد تقارير لم تؤكد بعد ان الانفجار قد يكون ناجما عن عملية انتحارية. يذكر ان الموصل شهدت انفجارات عام 2004 أدت الى مقتل 18 جنديا أمريكيا وأربعة عراقيين في قاعدة عسكرية

صدام والدوري يدعوان لدعم المقاومة

وهذا التسجيل هو الاول لنائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق الذي اختفت آثارة منذ احتلال العراق عام 2003 وفشلت القوات الاميركية من اعتقاله على الرغم من اصابته بمرض اللوكيميا وحاجته للعلاج المتواصل

وطالب الدوري القادة العرب الاعتراف بالمقاومة العراقية واعتبارها الممثل الشرعي للعراقيين. وقال في رسالته الصوتية إن على الزعماء العرب أن ينتصروا للعراق بمقاطعتهم لحكومته الحالية التي عينها المحتلون، حسب قوله. كما أكد على ضرورة وقف عمليات الهجوم على المساجد والحسينيات ووقف عمليات القتل في العراق.

وقد رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الدوري الذي يعاني من أمراض بينه سرطان الدم

كما دعا الرئيس العراقي السابق صدام حسين القادة العرب لدعم "المقاومة العراقية" وذلك في رسالة على ما يبدو أنها سربت من داخل سجنه ونشرت على موقع على شبكة الإنترنت يتبع أنصار حزب البعث العراقي المحظور. ووفقا لوكالة : أسوشيتد برس لم يتسن التأكد من صحة الرسالة التي نشرت بالموقع دون توقيع خطي من الرئيس السابق. إلا أن العضو السابق بفريق الدفاع عن صدام المحامي الأردني زياد الخصاونة أكد في تصريح للوكالة أن لهجة الرسالة والتعبيرات المستخدمة تشير كلها إلى أن كاتبها هو صدام. وحذرت الرسالة مما أسمته بمخطط أميركي صهيوني لتقسيم العراق وبقية الدول العربية، وقال صدام للقادة العرب الذين يجتمعون في الخرطوم غدا الثلاثاء إن المقاومة هي الحصن الذي تتكسر عنده "موجات المؤامرات الأميركية والصهيونية والإيرانية". وحذر صدام القادة العرب من أن الدور سيأتي على دولهم في إطار مخطط أميركي كبير لتقسيم الدول العربية والسيطرة على الثروة النفطية للمنطقة. وقال إن حالة الفوضى في بلاده ليست مصادفة أو نتيجة لأخطاء ارتكبتها الإدارة الأميركية لكنها خطوات متصلة لتحقيق الغاية المنشودة وهي تقسم العراق لثلاث دويلات شيعية وسنية وكردية. وأضاف أنه بعد هذا التقسيم سيتحول الأميركيون لتقطيع أوصال السعودية وسوريا والسودان وإقامة دولة فلسطينية شرق الأردن تمتد إلى غرب العراق.

ولم يشر الرئيس العراقي المخلوع إلى تنظيم القاعدة في العراق بزعامة أبو مصعب الزرقاوي. لكنه أصر على أن "المقاومة" نجحت في إجهاض كل مخططات إشعال حرب أهلية لأنها تمثل كل أطياف الشعب العراقي.

صدام اقترح تقديم دعم سياسي وعسكري للمقاومة في العراق سرا فيما يبدو محاولة لتجنب إحراج الدول العربية مع واشنطن واعتبرت الرسالة أن العرب أمام خيار تاريخي لإنقاذ أمتهم بتقديم الدعم السياسي والعسكري "للمقاومة المسلحة في العراق".

وأشارت أيضا إلى أن هذا الدعم يمكن أن يكون بشكل سري وهو ما يبدو مراعاة لعلاقات ومصالح الدول العربية مع الولايات المتحدة. وتستأنف محاكمة صدام وأعوانه في قضية الدجيل في الخامس من أبريل/نيسان المقبل. ورفع قاضي المحكمة العلنية عن الجلسة الأخيرة في أواسط الشهر الجاري والتي كانت مخصصة لصدام حسين للإدلاء بإفادته بعد أن حولها صدام إلى خطاب سياسي دعا فيه الشعب العراقي إلى الوحدة الوطنية والبدء في مقاومة الغزاة بدلا من التقاتل الداخلي