ونقلت صحيفة البيان الاماراتية عن إحداهن وهي تبكي: ليته يفعل ذلك بعيداً عن عيون العيال كي لا يشاركونني البكاء. ويؤكد جاسم محمد مكي رئيس لجنة التوجيه الأسري أنه في أحيان كثيرة لا يكون هناك مبرر مقنع لإقدام الأزواج على ضرب شريكات حياتهم وإن تبين أن سوء الأحوال المالية هو القاسم المشترك في مثل تلك القضايا الأسرية، حيث تجعل الزوج عصبياً لا يتعامل مع زوجته إلا بالعصى والعقال وأحياناً رميها بالموبايل، لافتاً إلى أن الزوجة الأجنبية أحياناً تحظى بنصيب الأسد في سلوك الزوج العدواني. وأبلغت إحدى الزوجات لجنة التوجيه الأسري بأن زوجها الذي يتقاضى راتباً شهرياً بحدود 1500 درهم بات لا يحتمل أي شيء بل يكون أكثر عدوانية عندما يقبض راتبه آخر كل شهر.
وهناك 54 قضية تسبب الضرب في كثير منها وتسعى لجنة التوجيه الأسري في رأس الخيمة لإيجاد حلول ودية لها قبل أن تتفاقم وتتحول إلى أبغض الحلال إلى الله وهو الطلاق. ومنذ بدء عملها استقبلت اللجنة 325 حالة خلاف أسري نجحت في حل 112 خلافاً وأحالت 110 حالات إلى القضاء ولا تزال تدرس 103 حالات.
وبحسب اللجنة ذاتها فإن أكثر الخلافات الأسرية كانت في مارس الماضي، بينما تدنت في شهري أغسطس وسبتمبر، حيث بلغت 24 حالة في كل شهر وفي شهر أكتوبر الماضي بلغت الحالات 20 حالة لكن اللجنة أعادت المياه إلى مجاريها صلحاً لخمس أسر.