قتل 27 شخصا في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة في تلعفر، كما لقي 15 اخرون مصرعهم في انفجار وقصف بالهاون في بغداد، في حين اعلن البنتاغون انه فقد اثر نحو نصف الاسلحة التي وزعها على القوات العراقية.
واعلن مصدر امني عراقي رفيع المستوى مقتل 27 شخصا واصابة حوالى 28 اخرين في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة الاثنين استهدف قرية شمال بلدة تلعفر شمال بغداد.
وقال العميد عبد الكريم خلف من شرطة محافظة نينوى حيث تقع بلدة تلعفر (450 كم شمال بغداد) ان "هجوما انتحاريا بشاحنة مفخخة استهدف قرية القبة (20 كم شمال تلعفر) ما اسفر عن مقتل حوالى 27 شخصا واصابة ما لا يقل عن 28 اخرين بجروح".
وكانت بلدة تلعفر تعرضت الى هجمات انتحارية مماثلة اسفرت عن مقتل عشرات من اهالي البلدة.
من جهة اخرى اعلنت الشرطة مقتل تسعة اشخاص في انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد، اضافة الى ستة اخرين قتلوا في هجوم بقذائف الهاون شمالها.
وجاءت هذه الهجمات فيما كشف تقرير حكومي ان وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون لا يمكنها تتبع اثر 190 ألف بندقية كلاشنيكوف ومسدس سلمت الى قوات الامن العراقية في عامي 2004 و2005 أو ما يعادل نحو نصف الاسلحة التي خصصت للجنود والشرطة.
وقال مكتب محاسبة الحكومة الذراع المختص بالتحقيقات في الكونجرس الامريكي في تقرير له في 31 يوليو تموز الى المشرعين ان وزارة الدفاع لا يمكنها أيضا تتبع اثر 135 ألف درع واق و115 ألف خوذة ذكرت تقارير أنها وزعت على القوات العراقية حتى 22 ايلول/سبتمبر 2005.
وأضاف المكتب أن الوزارة اتفقت في الرأي مع نتائج تقريره وبدأت مراجعة لضمان التتبع الكامل بخصوص برنامج تدريب القوات العراقية وتزويدها بالعتاد.
وأثار التقرير مخاوف من أن الاسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة يمكن أن تقع في أيدي المسلحين العراقيين فيما ينتظر المشرعون والسياسيون في واشنطن تقريرا في سبتمبر ايلول بخصوص مدى نجاح استراتيجية الرئيس جورج بوش القائمة على زيادة عدد القوات بهدف ارساء الاستقرار في بغداد.
وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع لصحيفة واشنطن بوست ان بعض الاسلحة ربما تكون مستخدمة ضد القوات الاميركية.