عثر على جثث 8 جنود عراقيين غداة مقتل 35 شخصا بينهم جنديان اميركيان في تفجيرات وهجمات في العراق، بينما اعلن تنظيم الزرقاوي مسؤوليته عن الانفجارات التي استهدفت فندقي فلسطين وشيراتون اللذين يستخدمهما الصحفيون الاجانب في بغداد.
وذكرت الشرطة العراقية أنه عثر الثلاثاء على جثث ثمانية جنود من قوات حرس الحدود العراقية قتلوا رميا بالرصاص قرب الحدود السعودية غرب العراق. وقالت الشرطة ان الضحايا كانوا مقيدي الايدي ومعصوبي العينين.
وقالت الشرطة أنه عثر على الجثث على بعد 250 كيلومترا غربي مدينة كربلاء الشيعية. ولم يتوفر على الفور مزيد من المعلومات بشأن من قتلوهم.
والواقعة هي الاحدث في سلسلة من الحوادث المشابهة حيث يعثر على جثث أشخاص ربما يكونوا أعدموا على يد المسلحين الذين يقاتلون الحكومة العراقية التي يغلب عليها الشيعة والاكراد والقوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ان هجومين انتحاريين أسفرا عن مقتل 13 شخصا في مدينة السليمانية الكردية يوم الثلاثاء.
وقالت الشرطة ان مهاجما انتحاريا في سيارة فجر نفسه بالقرب من مبنى يضم مسؤولين يتعاملون مع قوات ميليشيا كردية فقتل 12 شخصا.
وفي وقت سابق استهدف مهاجمان انتحاريان في سيارتين المسؤول الكردي الملا بختيار وهو يغادر منزله.
وقالت الشرطة انه نجا من محاولة الاغتيال لكن احد حراسه قتل.واعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقيين ان احد عشر عراقيا بينهم ضباط شرطة واربعة جنود قتلوا وجرح 14 شخصا آخرين الثلاثاء في هجمات متفرقة في بغداد وجنوبها وبعقوبة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان اربعة جنود قتلوا واصيب ثلاثة اخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة عوريج (جنوب بغداد) خلال قيامهم بعملية امنية في المنطقة الثلاثاء.
وكان المصدر نفسه اعلن في وقت سابق ان "عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم (الثلاثاء) لدى مرور دورية عسكرية اميركية في ساحة اللقاء في بغداد حيث قتل شخص وجرح آخران احدهما طفل"، موضحا ان كل الضحايا "من المدنيين".
من جهة اخرى، اكد المصدر "مقتل ضابط ومساعد ضابط من قوات الامن في اطلاق نار على يد مسلحين مجهولين في منطقة الدورة جنوب بغداد".
واوضح ان القتيلين هما "مقدم حماية في دائرة امانة بغداد يدعى عباس محمد خلف ومفوض في الشرطة يدعى حيدر مزهر لطيف".وتابع المصدر ان "اثنين من حراس المقدم خلف جرحا في الهجوم".
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق) اكد مصدر في الجيش العراقي "مقتل عراقيين واصابة ثالث اليوم في انفجار داخل سيارة صغيرة وسط المدينة".
وقال ان "سيارة صغيرة على متنها ثلاثة اشخاص وصلت امام مدخل احد معسكرات الجيش
وسط المدينة حيث انفجرت عند التفافها ما ادى الى مقتل شخصين وجرح ثالث".
واعرب المصدر عن اعتقاده بان "احد الاشخاص الثلاثة كان يرتدي حزاما ناسفا ويريد النزول امام بوابة المعسكر لتفجير نفسه وسط الجنود"، مشيرا الى ان "شقيق احد القتلى معتقل في احد سجون الجيش العراقي بتهمة قتل احد منتسبي الجيش".
الى ذلك اعلنت الشرطة المحلية في مدينة كركوك اصابة خمسة جنود عراقيين بانفجار سيارة مفخخة شمال بلدة الحويجة وقال العميد احمد العبيدي قائد شرطة الحويجة ان "سيارة مفخخة انفجرت صباح اليوم (الثلاثاء) بالقرب من قرية شميط شمال شرق الحويجة لدى مرور دورية للجيش العراقي كانت تقوم بمهام امنية ما ادى الى اصابة خمسة جنود بينهم ضابط برتبة نقيب".
واوضح ان "السيارة المفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق وتم تفجيرها عن بعد بجهاز تحكم".
وكان مصدر طبي عراقي ذكر أن خمسة مدنيين بينهم طفلان قتلوا عندما فتحت القوات الاميركيه نيرانها بعد تعرض دورية مشتركة امريكيه وعراقية لانفجار عبوة ناسفة وسط مدينة الفلوجة غربي العراق الليلة الماضية.
وقال الطبيب أحمد الفلوجي ان "القتلى الخمسة وبينهم طفلان تم نقلهم الى مستشفى الفلوجة مساء أمس (الاثنين)".
وأبلغ احد اقرباء الضحايا أن مجهولين فجروا عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي وسط الفلوجه اثناء مرور الدورية المشتركة ليل الاثنين مما ادى الى احراق مركبة عسكرية أميركية نوع همفي.
وأضاف أن القوات الاميركية ردت عقب الانفجار بفتح نيران اسلحتها بصورة عشوائية مما ادى الى مقتل المدنيين الخمسة.
هذا وذكر مصدر في شرطة الرمادي أن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب لسيارات رباعية الدفع تقل أجانب أسفر عن تدمير إحدى السيارات ومقتل 4 من ركابها الليلة الماضية في الرمادي.
وقال المصدر" ان عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق قرب جسر الورار غربي الرمادي انفجرت منتصف الليلة الماضية لدى مرور موكب لسيارات رباعية الدفع تقل أجانب يعتقد أنهم من أجهزة أمنية اميركية مما أدى إلى احتراق إحدى السيارات بالكامل ومقتل أربعة من ركابها".
واضاف ان القوات الاميركية طوقت المنطقة التي وقع فيها الانفجار واعتقلت 11 مشتبه بهم فيما حلقت طائرات حربية في سماء المنطقة.
ومن جانبه اعلن الجيش الاميركي في بيان الثلاثاء مقتل اثنين من (المارينز) الجمعة الماضي قرب مدينة الفلوجة.
وبذلك يرتفع الى 1999 عدد قتلى الجيش الاميركي في العراق الذين سقطوا في معارك او حوادث منذ اجتياح البلاد في اذار2003 حسب حصيلة اعدت استنادا الى اخر ارقام اعدتها منظمة اميركية تعنى بجمع اعداد ضحايا الجنود الاميركيين في العراق.
وكانت شرطة مدينة كركوك ذكرت أن سيارة مفخخة انفجرت صباح الثلاثاء بالقرب من قرية شميط (100 كم جنوب غرب كركوك) مستهدفة دورية للجيش العراقي مما أسفر عن اصابة 6 جنود بجروح واحتراق عجلة عسكرية.
وقال النقيب عماد عبد الله من قيادة شرطة الحويجة ان "سيارة مفخخة نوع/ برزايلي / كانت متوقفة على جانب الطريق انفجرت عن طريق التحكم عن بعد في الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم لدى مرور دويه للجيش العراقي بالقرب من قرية شميط على نهر الزاب مما أدى الى اصابة ستة من عناصر الجيش العراقي بينهم ضابط برتبة رائد واحتراق عجلتهم العسكرية".
الزرقاوي يتبنى
على صعيد اخر، أعلن بيان منسوب لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه ابو مصعب الزرقاوي الثلاثاء مسؤولية التنظيم عن الانفجارات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد يوم الاثنين واستهدفت فندقي فلسطين وشيراتون اللذين يستخدمهما الصحفيون الاجانب.
وأسفرت التفجيرات عن مقتل 20 شخصا على الاقل.
وقال البيان الذي نشره موقع على الانترنت إن أفرادا من التنظيم انطلقوا "نحو قلب "الطوق الامني" الذي بناه الصليبيون وأقزامهم في مجمّع الفنادق وسط بغداد والذي أعدّه الكفار ملاذاً "امناً" ومرتعا قذرا لدوائر المخابرات والشركات الامنية الخاصة الامريكية والبريطانية والاسترالية."
وتابع انه "رغم كلّ الاجراءات التي لم يدّخر فيها الكفار جهدا لتحصين الموقع وتأمينه.. استطاعت مجموعة التنفيذ .. من خرق هذا الطوق بالاشتباك مع حرس البوابة الرئيسية بعد قصفهم بالصواريخ."
وأضاف البيان ان صدوره تأخر "لتيسير انسحاب الاخوة من المنطقة التي طوّقها الصليبيون ولم يسمحوا حتى لعبيدهم السّمر من المرتدّين من الوصول للموقع وقد انسحب الجميع من الموقع بحفظ الله لم يمسّهم سوء".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)