ارتفعت محصلة الانفجارين المزدوجين اللذين وقعا في حيدر أباد مساء السبت إلى 44 قتيلاً فيما وصفته السلطات بهجمات انتحارية الأحد.
وأصيب أكثر من 100 شخص، العديد منهم في حالة حرجة، وفق مصادر طبية.
وترأس رئيس الحكومة المحلية في ولاية "أندرا براديش"، آي. ريدي - الذي أكد أن التفجيرات عمل إرهابي - اجتماعاً طارئاً لحكومته الأحد.
وشددت الإجراءات الأمنية حول العديد من المنشآت الحيوية في الولاية منها المطار وخطوط السكة حديد إثر تأكيد الجهات الأمنية أن التفجيرات المتزامنة هي هجمات منسقة.
وفي وقت سابق، أشارت مصادر أمنية إلى أن الانفجار، وقع حوالي السابعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، بينما كان عدد من الجماهير تحضر حفلاً موسيقياً بحديقة "لومبيني"، بوسط حيدر أباد.
ووقع الانفجار الثاني، في توقيت متزامن مع الأول، ولكن على بعد نحو ثمانية كيلومترات من الحديقة، بأحد المركز التجارية بالمدينة، والذي كان مزدحماً ايضاً بالرواد. وعزت السلطات الحادث إلى انفجار اسطوانة غاز"، إلا أنها فرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة التجارية خشية أن يكون الانفجار ناجم عن هجوم.
ورجحت السلطات ارتفاع عدد القتلى، فيما تواصلت عمليات نقل الضحايا من موقع الانفجارين. وفور وقوع الانفجارين، تضاربت التقارير بشأن أسبابها، حيث أشارت بعض الدوائر الأمنية إلى أنه قد يكونا ناجمين عن هجمات، فيما رجحت دوائر أخرى أنهما قد يكونا قد نجما عن "حادث عرضي."
وتتعرض أنحاء مختلفة من الهند لهجمات متتالية، كان آخرها في 26 مايو/ أيار الماضي، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 19 آخرين، إثر انفجار قوي هز أحد الأسواق المزدحمة بمدينة "غواهاتي"، العاصمة الإقليمية لولاية "أسام" شمال شرقي الهند.