46 قتيلا وجريحا في سيول بمنطقة المدينة المنورة

تاريخ النشر: 25 يناير 2005 - 01:47 GMT

ذكرت صحيفة سعودية الثلاثاء، ان 29 شخصا لقوا حتفهم في المدينة المنورة هذا الاسبوع، وجرح 17 اخرون، بعد ان شهدت البلاد أعنف أمطار منذ 20 عاما غمرت السيول خلالها الطرق ودمرت أحد الجسور.

ونقلت صحيفة "المدينة" عن الامير مقرن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، قوله ان عدد ضحايا الكارثة بلغ حتى الان 29 شخصا الى جانب 17 مصابا.

وقالت الصحيفة ان الامير مقرن قدم "تعازي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني لاسر وأهالي ضحايا السيول العارمة التي اجتاحت المدينة المنورة."

وقام الامير مقرن بجولة في المنطقة وزار وادي الفرع واليتمة وسد عروة بالمدينة وقال "اولا أحب ان اقدم تعازي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني وسمو وزير الداخلية لاسر واهالي المتوفين من اثار هذه السيول العارمة عقب هطول الامطار الشديدة التي شهدتها المنطقة.

"

وبلاشك ان الذي شاهدته من خلال الجولة للمناطق التي تضررت من هذه السيول والامطار بالرغم من وجود التقارير المسبقة عن الاوضاع شاهدنا اضرارا جسيمة في الطرقات والكهرباء والاتصالات التي اتضح ضرورة توسيع شبكاتها. ومع الاسف الشديد ان هناك العديد من المواطنين الذين ذهبوا ضحية هذه السيول قد اتجهوا للاسف الشديد الى مجاري الاودية والسيول مما أدى الى فقدان حياتهم وعدم تقديرهم لخطورتها".

وأضاف "نحن بحاجة الى وعي أكبر وثقافة من تقييم خطورة السير عند الامطار وتجنب الاودية. ومع الاسف ان تملك الاراضي في مجاري الاودية ضيق مجاري السيول وذلك يمثل خطورة كبيرة ولاشك انكم وكما شاهدتم فان ضيق بعض الاودية ساهم في ذلك."

وقال الامير مقرن انه تم تقديم مساعدات عينية عاجلة وإغاثة فورية للمتضررين وهناك حصر كامل لكافة الاضرار مشيرا الى ان الدولة حريصة على مساعدة المتضررين من السيول.

واوضح ان السلطات شكلت لجنة عاجلة قدمت تقارير مبدئية وعلى ضوئها سيتم اعداد تقرير مفصل.

وفي هذا الصدد قال الامير مقرن "لقد تم تشكيل لجان عاجلة ولجنة للدفاع المدني تشارك بها كافة الاجهزة المعنية ورؤساء المراكز والبلديات ولقد أمدتنا بالتقارير المبدئية وعلى ضوئه سيتم اعداد تقرير مفصل لرفعه لسمو سيدي وزير الداخلية."

وسٌئل الامير مقرن عن فيضان سد عروة بالمدينة وهل بات يشكل خطرا على سلامة السد فقال "السدود المقامة هي نوعان نوع يخفف من حدة جريان السيول ويمتص قوته ونوع اخر يحجز السيل تماما ويمنعه من العبور ونحن في طور تطوير سد عروة وهناك لجنة باشرت عملها للتأكد القطعي من سلامة السد وقوته على منع المياه ودراسة وضع المباني المحيطة بجوانب وادي عروة."

ونشرت الصحيفة صورا لجسر منهار وسيارات اصطدمت بالنخيل بعد ان حملتها مياه السيول.

واستطرد الامير مقرن قوله "لقد ارتفع منسوب المياه متجاوزا 35 ملليمترا وفاضت المياه على الطريق التي حالت دون عبور المواطنين ولكن الجهات ذات العلاقة عالجت المشكلة في حينها."

(البوابة)(مصادر متعددة)