أفاد مسؤولون في الأرجنتين وبلجيكا بأن هناك خمسة قتلى أرجنتينيين وقتيلة بلجيكية، بين ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي أوقع ثمانية قتلى و11 جريحا في مانهاتن بنيويورك حين دهس سائق شاحنة صغيرة حشدا من المارة وسائقي الدراجات الهوائية.
وقالت وزارة الخارجية الأرجنتينية في بيان إن خمسة من رعاياها قتلوا في "الهجوم الإرهابي"، مضيفة أن القتلى "هم من مدينة روزاريو وهم مجموعة أصدقاء كانوا يحتفلون بالذكرى الثلاثين لانتهاء دراستهم في مدرسة البوليتكنيك" في روزاريو، المدينة الواقعة على بعد 300 كيلومتر شمال العاصمة بوينوس آيرس.
كما أعلن وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء البلجيكي ديدييه ريندرز مقتل امرأة بلجيكية وإصابة ثلاثة بلجيكيين آخرين في الاعتداء.
وقال ريندرز على تويتر "أعلن بحزن عميق أن هناك ضحية بلجيكية" في عداد قتلى هجوم مانهاتن، مقدما "تعازيه للعائلة والأصدقاء".
دخل اميركا بالبطاقة الخضراء
أفادت Santa Monica Observer بأن سيف الله صايبوف منفذ الهجوم الإرهابي في منهاتن بنيويورك، فاز باليانصيب بالبطاقة الخضراء، ودخل بها إلى الولايات المتحدة.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأمريكية بالذات تشرف على برنامج اليانصيب المخصص للفوز بالتأشيرات DiversityImmigrantVisa
(تأشيرات للمهاجرين من جنسيات مختلفة). وهو يقدم كل عام 55 ألف تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لمواطني الدول ذات مستويات الهجرة المنخفضة إلى الولايات المتحدة. ويقال إن الكمبيوتر بالذات يحدد الفائزين في اليانصيب عن طريق الاختيار العشوائي.
تجدر الإشارة إلى أن منفذ هجوم منهاتن صايبوف قام في 31 أكتوبر، على متن شاحنة بيك آب مستأجرة بدهس المارة عمدا في منهاتن بنيويورك، ومن ثم اصطدم بحافلة لنقل التلاميذ من الفتيان المعاقين، وبعد ذلك غادر الرجل الشاحنة راكضا وهو يصرخ "الله أكبر" وأخذ يطلق الرصاص بشكل عشوائي، ونجم عن ذلك مقتل 8 أشخاص وإصابة 15 آخرين.
موسكو تعلن مساعدتها
تقدم سناتور روسي بارز بتعازيه، إزاء مقتل مدنيين في العملية الإرهابية، التي وقعت في نيويورك أمس الثلاثاء، مشيرا إلى استعداد موسكو لتقديم مساعدة في التحقيق بهذا الحادث.
وقال قسطنطين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، في تعليق على هجوم بشاحنة على مشاة في حي منهاتن بنيويورك، خلف 8 قتلى و15 مصابا
وأضاف السناتور، أن هذه العملية "للأسف، تؤكد مرة أخرى، أن الأمريكيين يهلكون نتيجة مخاطر تختلف عن تلك التي يحاول السياسيون تسويقها لهم كأنها الأكثر إلحاحا".
وتابع: "في المقابل، فإن التعاون مع الدول التي يتم إظهارها كمصدر تهديدات "وهمية"، يكمن أن تسهم بقسط كبير ليس في تعزيز الأمن العالمي فحسب، بل وفي زيادة فعالية جهود التصدي للعمليات الإرهابية في الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية، التي تحاول حاليا مواجهة هذه التحديات استنادا إلى تصوراتها الخاصة وبمفردها عمليا".