5 جرحى في قصف لحزب الله لحيفا وحكومة اولمرت ترفض وقف الحملة العسكرية

تاريخ النشر: 23 يوليو 2006 - 06:20 GMT

اصيب 5 اسرائيليين على الاقل في هجمات صاروخية جديدة شنها حزب الله على مدينة حيفا فيما اكدت حكومة اسرائيل بعد اجتماعها بان الحملة العسكرية متواصلة وربما ستطول واعلنت اسرائيل العثور على جثة جندي قتل في اشتباكات الخميس.

قصف على حيفا

قال مسعفون ان وابلا آخر من صواريخ حزب الله سقط على مدينة حيفا الاسرائيلية يوم الاحد مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص. وقالوا ان المصابين كانوا في مبنى ضربه القصف. وقتل هجوم صاروخي في وقت سابق يوم الاحد شخصين وأصاب 15 آخرين في المدينة. وقال مسعفون والجيش الاسرائيلي ان أكثر من عشرة صواريخ سقطت على مدينة حيفا بشمال اسرائيل يوم الاحد مما أسفر عن مقتل اثنين واصابة 15 اخرين. وأصابت الصواريخ شقتين على الاقل ومنزلا ومنطقة صناعية وسيارات. وقتل رجل أثناء قيادته سيارته في حين كان القتيل الاخر داخل أحد المباني. وتقع حيفا على بعد 35 كيلومترا جنوبي الحدود اللبنانية وهي ثالث أكبر المدن في اسرائيل. واضطر رئيسا بلديتي حيفا وتل أبيب اللذان زارا المكان الذي قتل فيه الرجل الذي كان يقود سيارته للاحتماء وراء سيارة عندما انطلقت صفارات الانذار مرة أخرى.

الحملة متواصلة

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، في افتتاح جلسة الحكومة: "إن قلب كل مواطني الدولة موجود الآن مع الجنود الاسرائيليين في الجو والبحر والبر. هؤلاء الجنود الذين يريدون ضرب المخربين الذين يريدون انتزاع حقنا بالعيش بسلام". وأضاف: "من اجل اقامة حياة عادية علينا مساعدة سكان الشمال الاسرائيلي في المناطق المصابة. علينا ان نتخذ خطوات عديدة من لمساعدة سكان الشمال قدر المستطاع. ولم يتبق لي إلا ان اقدر قوة تحمل المواطنين." وقال وزير الصناعة والتجارة الاسرائيلي ايلي يشاي: "لدينا تأييد كبير في العالم. ولكن ليس لفترة زمنية طويلة. نحن ننال تأييدًا دوليًا لكن السرعة مهمة. وسيكون وقف لاطلاق النار عندما يعيد حزب الله الجنديين. وينسحب من جنوب لبنان ويوقف اطلاق الكاتيوشا". وايده الوزير الاسرائيلي زئيف بويم: "من المبكر الحديث عن توقف لاطلاق النار. علينا ان نتعلم ألا نغوص في الوحل اللبناني. انما ايجاد طريق عسكرية ملائمة من اجل احراز الاهداف واخراج حزب الله من الجنوب اللبناني" وقال وزير جودة البيئة، جدعون عزرا: "بعد احداث مارون الراس لدي امل بأن نستمر قدما والعمل بطريقة ناجحة في أماكن اخرى في لبنان. ". كما قال وزير الداخلية روني بار- أون: "لا ننوي الدخول الى لبنان ولكننا لا نعمل مع منبه للوقت ولا جدول زمني".

العثور على جثة الجندي الخامس

قالت مصادر إسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي استطاع تخليص جثة الجندي الاسرائيلي الخامس الذي قتل أثناء المواجهات التي جرت مع حزب الله في معركة الأمس في مارون أبو الراس. وقالت المصادر أن افراد وحدة "ايغوز" الاسرائيلي اخرجت الجثة من هناك . وكانت المواجهات بين الجيش الاسرائيلي وعناصر المقاومة اللبنانية بدأت يوم الاربعاء الماضي. وقامت وحدات من الجيش الاسرائيلي بتمشيط المنطقة المعقدة بهدف البحث عن مطلقي صواريخ الكاتيوشا. وزعمت مصادر عسكرية إن الجيش الاسرائيلي وجد هناك مخابئ وخنادق تابعة لحزب الله وحصل تبادل لإطلاق النار هناك ادى الى مقتل اثنين من افراد حزب الله حسبما زعمته المصادر الاسرائيلية. وتوسعت العملية في اليوم التالي بحيث دخلت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي. وقامت قوات المقاومة اللبنانية بضرب جزء من القوات الاسرائيلية بثلاثة صواريخ من طراز سجر من قرية بنت جبيل وأصب عدد من الجنود الاسرائيليون هناك. وزعم الجيش الاسرائيلي انه وقعت هناك مواجهات قتل من خلالها 13 مقاتلاً من حزب الله إلا أنَّ المقاومة الللبنانية تنفي هذا الخبر ولم ترد اسرائيل ما يؤكد مقتل هذا العدد. خاصة وأن تخليص القتلى والجرحى الاسرائيليين من تلك المنطقة استغرق ساعات طويلة حتى الليل.