خبر عاجل

5 شهداء في غزة في محاولة لاسر اسرائيليين نفذها ”جيش الاسلام”

تاريخ النشر: 08 يونيو 2009 - 03:00 GMT

ارتفع عدد شهداء العملية الفدائية التي نفذها مقاومون فلسطينيون صباح اليوم في محاولة لأسر جنود إسرائيليين من معبر المنطار شرق مدينة غزة إلى خمسة شهداء ينتمون الى جيش الاسلام

وقال المدير العام للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة الدكتور معاوية حسنين إن الطواقم الطبية انتشلت خمسة شهداء ونقلت ثلاثة جرحى على الأقل إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن مجموعة من المقاومين أطلقوا النار على دورية إسرائيلية واشتبكوا معها وفجروا عبوة ناسفة قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل.

وشمل الهجوم الذي حاول الفلسطينيون شنه على المعبر على خيول تم تفخيخها بأحزمة ناسفة، بحسب المصادر. وكانت أنباء أولية أفادت الاثنين بتبادل جنود إسرائيليين النار مع مسلحين فلسطينيين بالقرب من معبر "ناحال عوز"، فيما صرح شهود عيان فلسطينيون بأن أربعة مواطنين قتلوا جراء قصف صاروخي من طائرة مروحية إسرائيلية.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن اشتباكاً وقع بين جنوده ومجموعة من الفلسطينيين بالقرب من المعبر، الواقع إلى الشرق من مدينة غزة. غير أن إعلان الجيش الإسرائيلي لم يتضمن أي إشارة إلى سقوط ضحايا أو استخدام طائرات مروحية خلال الاشتباك، وهو ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الاثنين. فقد قالت "وفا" إن أربعة مواطنين "استشهدوا بقصف مروحي إسرائيلي لمجموعة من المواطنين في محيط معبر ناحل عوز شرق مدينة غزة."

وأفادت الوكالة نقلاً عن شهود عيان بأن طائرة مروحية أطلقت صاروخين على الأقل تجاه مجموعة من المواطنين شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، "عقب اشتباكات وقعت بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى استشهاد أربعة منهم."

وأضاف الشهود أن "اشتباكات وقعت بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي" في محيط معبر ناحال عوز، إضافة إلى سماع دوي انفجارات في المكان، ولم يتسن لسيارات الإسعاف الوصول المنطقة بسبب إطلاق النار الكثيف من جنود الاحتلال.

وقد اعتبر رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية استشهاد المقاومين الخمسة "دليلا على النوايا الإسرائيلية العدوانية" تجاه الفلسطينيين. وقال هنية إن "الممارسات الإسرائيلية تؤشر لعدم احترام التوجهات الفلسطينية نحو إبرام تهدئة شاملة ومتبادلة ومتزامنة في قطاع غزة".

وحسب مصادر إسرائيلية فإن الاشتباكات كانت عنيفة، وكان هدفها أسر جنود إسرائيليين. وأضافت المصادر ذاتها أن بعض السيارات حضرت إلى موقع الاشتباكات في محاولة لتأمين انسحاب المقاومين، لكن الطائرات الإسرائيلية قصفتها وأوقعت بداخلها إصابات.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مجموعة من المقاومين تضم ما بين ستة وعشرة أفراد وصلت إلى السياج الأمني شرق غزة تحت جنح الضباب محاولة اجتيازه إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، وفتحت النار على دورية استطلاعية تابعة للواء غولاني بالجيش الإسرائيلي. وأضافت الإذاعة أن بقية أفراد المجموعة تمكنوا من الانسحاب من مكان العملية، وأن قوات جيش الاحتلال تقوم بعمليات تمشيط في المنطقة.