5 قتلى بالعراق والمالكي وبراون يدينان فيديو الرهينة البريطاني

تاريخ النشر: 27 فبراير 2008 - 08:25 GMT

قتل خمسة اشخاص في هجمات متفرقة في العراق، فيما ندد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونظيره البريطاني غوردون برون بعرض احد الرهائن البريطانيين الخمسة المحتجزين في العراق في شريط فيديو بثته قناة العربية.

واعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية "مقتل احد الزوار الشيعة واصابة اثنين آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة تنقل زوارا شيعة في منطقة حي الامانة" شرق بغداد.

وادى انفجار عبوة ناسفة بسيارة مدنية في منطقة الغدير الى مقتل شخص واصابة اثنين واحتراق سيارتهم بالكامل وفق المصدر نفسه.

وفي تكريت (180 كلم شمال بغداد) اعلن مصدر عسكري "مقتل جندي عراقي واصابة اثنين في هجوم مسلح استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسية شمال تكريت".

وفي الموصل اعلنت الشرطة العراقية مقتل شخصين على الاقل واصابة ثالث في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة شرق المدينة اكبر مدن محافظة نينوى (370 كلم شمال بغداد).

وقال مصدر في الشرطة رفض كشف هويته ان "سيارة مفخخة متوقفة على جانب الطريق في حي الكرامة شرق الموصل انفجرت قرابة الساعة 12,00 ما اسفر عن مقتل اثنين من المدنيين واصابة آخر" لافتا الى ان "الحادث لم يلحق خسائر بدورية الشرطة".

الرهينة البريطاني

على صعيد اخر، اعلن مقر رئاسة الحكومة البريطانية ان رئيس الوزراء غوردن براون بحث مع نظيره العراقي نوري المالكي في اتصال هاتفي الاربعاء مسألة الرهائن البريطانيين الخمسة المحتجزين في العراق ونددا بـ"عرض" احدهم في شريط فيديو بثته قناة العربية الفضائية.

وطالب خاطفو الرهائن المحتجزين منذ ايار/مايو 2007 بالافراج عن تسعة عراقيين معتقلين لدى القوات البريطانية في الشريط الذي بثته العربية الثلاثاء ويظهر فيه احد البريطانيين المخطوفين.

وقال المتحدث باسم رئاسة الحكومة ان "رئيس الوزراء (البريطاني) على اتصال وثيق مع رئيس الوزراء المالكي حول هذه المسألة وقد بحثها مجددا هذا الصباح في اتصال هاتفي" بينهما.

واضاف ان "المسؤولين ابديا اسفهما لاحتجاز الرهائن وعرضهم علنا واتفقا على مواصلة التعاون الوثيق بينهما للتوصل الى الافراج عنهم في اسرع وقت ممكن".

واوضح الرهينة في الشريط انه يدعى بيتر مور وانه محتجز منذ قرابة ثمانية اشهر ما يوحي بان الشريط سجل قبل حوالى شهر.

ويظهر الشريط بيانا كتبت عليه عبارة "المقاومة الشيعية الاسلامية في العراق" ويطالب بالافراج عن تسعة عراقيين محتجزين بحسب هذه المجموعة منذ سنة لدى القوات البريطانية.

وكان البريطانيون الخمسة خطفوا في 29 ايار/مايو في بغداد بيد عشرات الرجال الذين يرتدون زي الفرق الخاصة للشرطة العراقية اقتحموا مبنى تابعا للوزارة.

والمخطوفون اربعة موظفين في شركة الامن الكندية "غاردا وورلد" وزبونهم الموظف في شركة الادارة الاميركية "بيرينغ بوينت" التي تعمل من الباطن لحساب الحكومة الاميركية للنهوض بالاقتصاد العراقي.