5 قتلى بمفخخة قرب النجف واتهام دمشق بتفجيرات المدينة..واعتقال نشطين على صلة بالزرقاوي

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2004 - 05:51 GMT

قتل 5 بمفخخة قرب النجف التي قبضت الشرطة على مدبري تفجيراتها واتهمت دمشق فيها بنيما اعتقل نشطان على صلة بالزرقاوي.

اسفر انفجار سيارة مفخخة قرب النجف مساء السبت عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل وجرح عدد اخر هم في غالبيتهم مدنيون.

وقال غالب الجزيري قائد الشرطة في النجف ان الانفجار وقع عند بلدة خان النص وكان يستهدف فيما يبدو قافلة عسكرية اميركية.

ولم ترد تفاصيل اخرى على الفور.

وقال محافظ مدينة النجف السبت ان السلطات اعتقلت المسلحين المسؤولين عن التفجيرات الانتحارية المدمرة التي وقعت في المدينة العراقية المقدسة لدى الشيعة الاسبوع الماضي.

وقال المحافظ عدنان الظرفي ان السلطات اعتقلت الاشخاص الذين يقفون وراء تفجيرات النجف وأضاف ان اسماءهم وهوياتهم ستعلن في بغداد في غضون أسبوع.

واتهم قائد الشرطة العراقية في النجف اللواء غالب الجزائري سوريا السبت بانها متورطة في الاعتداء.

وقال المسؤول العراقي للصحافيين ان احد المشبوهين الثلاثة الذين اعتقلوا بعد الاعتداء "اعترف ان المخابرات السورية لعبت دورا في التفجيرات".

ويعد اعتقال أشخاص ضالعين في مثل هذه الهجمات الكبرى ومحاكمتهم أمرا غير مسبوق في العراق. وأحجم الظرفي عن الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وخلال ساعات من الهجوم الذي قتل خلاله 52 على الاقل وجرح العشرات قال الظرفي ان نحو 50 اعتقلوا.

وجاء الهجوم بعد قليل من تفجير مماثل في مدينة كربلاء الشيعية أودى بحياة 14.

وأدين الهجومان على نطاق واسع بوصفهما محاولة لاشعال صراع طائفي مع الاقلية السنية الذين هيمنوا على البلاد طويلا وذلك قبل ستة أسابيع من الانتخابات التي من المتوقع ان تعزز القوة الجديدة للاغلبية الشيعية في العراق.

اعتقال نشطين على صلة بالزرقاوي

وفي هذه الاثناء، اعلن مشاة البحرية الاميركية السبت انهم أسروا اثنين من الاعضاء القياديين لجماعة مسلحين مرتبطة بابو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة في مدينة الرمادي العراقية.

وقال مشاة البحرية ان الرجلين صالح عروجيان خليل وكنيته ابو عبيدة وباسم محمد حازم وكنيته ابو خطاب أسرا في الثامن والثاني عشر من كانون الاول/ديسمبر خلال مداهمات لمحافظة الانبار السنية التي تقع الى الغرب من العاصمة.

وقال بيان مشاة البحرية "هذان الفردان كانا من قادة الخلايا في جماعة ارهابية تنتمي الى الزرقاوي تنشط في الرمادي وغرب محافظة الانبار."

واضاف البيان قوله "هذه الجماعة مسؤولة عن ترهيب ومهاجمة وقتل مدنيين عراقيين ابرياء والشرطة وقوات امن وقادة اعمال وسياسيين في انحاء محافظة الانبار."

وشنت القوات الاميركية الشهر الماضي هجوما كبيرا على مدينة الفلوجة القريبة من الرمادي للقضاء على مسلحين محليين ومقاتلين أجانب يعملون تحت قيادة الزرقاوي المتحالف مع تنظيم القاعدة.

وقال مسؤولون اميركيون وعراقيون ان قادة المسلحين فروا على الارجح من الفلوجة الى مدن اخرى قبل الهجوم.

وهاجم المسلحون منذ ذلك الحين وسيطروا لبعض الوقت على مراكز للشرطة في الموصل ثالث اكبر المدن العراقية واشتبكوا مع قوات اميركية في شمال وغرب العراق.

وقال بيان لمشاة البحرية الاميركية ان الرجلين اللذين اعتقلا في الرمادي يتزعمان جماعة مسؤولة عن خطف وقتل 11 من افراد الحرس الوطني العراقي في الاشهر القليلة الماضية وزرع قنابل وتهريب نشطاء اجانب الى العراق لقتال القوات التي تقودها الولايات المتحدة.

واضاف البيان ان معلومات من سكان محليين ساعدت مشاة البحرية في اعتقال عدد من اعضاء الجماعة.

وقال البيان "اعتقل ايضا مقاتلون اجانب كثيرون."

"

المعتقلون قدموا معلومات فيما يتعلق بتورط افراد اخرين ينشطون في تجنيد وتهريب ارهابيين اجانب."

ويقول مسؤولون اميركيون وعراقيون ان متشددين اسلاميين اجانب بزعامة الزرقاوي مسؤولون عن كثير من التفجيرات وعمليات القتل والخطف التي وقعت في العراق منذ نهاية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام الماضي.

ويلقون باللوم ايضا على الموالين لصدام حسين في الهجمات رغم ان بعض العراقيين يقولون ان المسلحين عراقيون غاضبون من وجود الاحتلال الاجنبي في بلدهم.

(البوابة)(مصادر متعددة)