5 قتلى في هجوم لطالبان باكستان على مكتب حكومي

تاريخ النشر: 15 فبراير 2017 - 07:40 GMT
هجوم لاهور هو بداية حملة جديدة ضد الحكومة
هجوم لاهور هو بداية حملة جديدة ضد الحكومة

قال الجيش الباكستاني إن تفجيرا نفذه انتحاري خارج مكتب حكومي في باكستان الأربعاء 15 فبراير/شباط، أسفر عن مقتل 5 أشخاص، في أحدث موجة جديدة لوتيرة العنف يقوم به متشددون.

وأعلن فصيل من حركة طالبان الباكستانية مسؤوليته عن الهجوم في مدينة "غالانائي" في منطقة مومند، شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان.

ووقع الهجوم خارج مكتب الممثل السياسي وهو أرفع مسؤول حكومي في المنطقة.

وقال الجيش، في بيان، إن انتحاريا فجر نفسه بمجرد رصده وتصدي قوات الأمن له، وأضاف أن عناصر الشركة قامت بتصفية انتحاري ثان قبل أن يفجر نفسه.

وتبنى فصيل جماعة الأحرار، في بيان، أرسله للصحفيين عبر البريد الإلكتروني الهجوم وهجوما آخر في لاهور وقع الاثنين قتل فيه 13 شخصا من بينهم 5 من أفراد الشرطة.

وأشارت الجماعة المسلحة إلى أن هجوم لاهور هو بداية حملة جديدة ضد الحكومة وقوات الأمن والأحزاب السياسية العلمانية والقضاء.

وفي مدينة بيشاور جنوب غرب البلاد، أفادت وسائل إعلام محلية بأن شخصين قتلا، الأربعاء، إثر انفجار قنبلة قرب مستشفى، ونقلت محطتا "جيو" و"إكسبريس تي في" عن مصادر في الشرطة قولها إن القنبلة انفجرت قرب مجمع حياة أباد الطبي في حي راق في بيشاور.