انفجارات وضحايا
قال مصدر في مركز التنسيق العسكري العراقي الامريكي ان قنبلة على جانب الطريق انفجرت فقتلت 20 جنديا عراقيا على الاقل الى الشمال من بغداد يوم الثلاثاء. وأضاف المصدر ان القنبلة استهدفت حافلة تقل نحو 35 جنديا كانوا في طريقهم بين تكريت وبيجي. وأصيب 13 جنديا في الانفجار. وقال المصادر ان عدد القتلى قد يكون أكبر. وأضاف "ما زالت الجثث تنتشل من الحافلة
وفي بغداد قالت مصادر بوزارة الداخلية ان سيارة ملغومة انفجرت بوسط بغداد يوم الثلاثاء وان الانفجار استهدف دورية للجيش. واستهدف المهاجم الانتحاري بسيارته الملغومة مجموعة من الجنود كانوا يحصلون رواتبهم من احد البنوك فقتل عشرة اشخاص على الاقل من بينهم امرأة مسنة. ووقع الانفجار في حي الكرادة الهاديء نسبيا الذي شهد في الاسبوع الماضي مقتل 27 على الاقل في انفجار سيارة ملغومة واطلاق قذائف مورتر
وفي المقدادية الى الشمال الشرقي من بغداد قالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت فقتلت سبعة أشخاص على الاقل يوم الثلاثاء. وأضافت ان ثمانية أشخاص أصيبوا أيضا في الهجوم الذي وقع أمام مستشفى في المقدادية الواقعة على بعد 90 كيلومترا شمال شرق العاصمة. والمقدادية تنتمي لمحافظة ديالى وهي واحدة من أكثر المناطق التي تشهد أعمال عنف.
كما اعلنت مصادر بوزارة الداخلية ان سيارة ملغومة انفجرت بوسط بغداد يوم الثلاثاء مما أدى الى مقتل أربعة أشخاص على الاقل واصابة 11.
الجيش: مقتل جندي بريطاني في العراق
قال متحدث باسم الجيش البريطاني ان جنديا بريطانيا قتل يوم الثلاثاء في هجوم بقذائف المورتر على قاعدة تابعة للجيش في مدينة البصرة بجنوب العراق.
دعوات للانسحاب الفوري
الى ذلك دعا كبار زعماء الحزب الديمقراطي في مجلسي الشيوخ والنواب الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى البدء بسحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية العام الجاري، بسبب إنفاق مليارات من الدولارات على الحرب هناك واستمرار العنف الطائفي. وفي رسالة أرسلت إلى بوش الاثنين، دعم الزعماء الديمقراطيون خطة لما يسمى "الانتشار المرحلي" للقوات الأمريكية.
وجاء في الرسالة "إن القوات الأمريكية المتمركزة في العراق ينبغي أن تنتقل إلى مهمات محددة وتركز على مكافحة الإرهاب وأعمال التدريب والدعم اللوجستي لقوات الأمن العراقية وحماية عناصر وأركان الجيش الأمريكي هناك." وكان بوش قد رفض مراراً وتكراراً سحب القوات الأمريكية من العراق إلى حين تتمكن الحكومة العراقية من تأمين وضعها وتتمكن القوات العراقية من الدفاع عن البلاد. ووصف الزعماء الجمهوريون رسالة الديمقراطيين إلى بوش بأنها تشكل استسلاماً للإرهابيين. وقال المتحدث باسم رئيس الكونغرس، الجمهوري، رون بنجامين "يواصل قادة الديمقراطيين المطالبة بإنهاء مهمة الجنود الأمريكيين ورفع علم الاستسلام الأبيض للإرهابيين الذين نقاتلهم في العراق." وكان نواب ديمقراطيون طالبوا بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، قد قالوا إن خطة الانسحاب المقترحة التي تقدم بها كبار القادة العسكريين الأمريكيين، تثبت أن انتقادهم لبقاء القوات الأمريكية هناك كان في موضعه. ودائماً ما يسعى الجمهوريون إلى إظهار ضعف الديمقراطيين في مواجهة الإرهاب، في حين يندد الديمقراطيون بسياسات الرئيس جورج بوش، قائلين إنها أدت إلى الفوضى في العراق، وشتت الاهتمام بعيداً عن الحرب ضد تنظيم القاعدة. وكان القائد الأمريكي لقوات التحالف، الجنرال جورج كيسي، قد اقترح البدء بإجراء خفض بأعداد كبيرة من القوات الأمريكية المنتشرة في العراق، والبالغ قوامها 127 ألف جندياً، في سبتمبر/أيلول واستمرار الانسحاب المرحلي على مدى العام 2007. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر عسكرية لم تسمها، أن كيسي اقترح، خلال جلسة سرية بوزارة الدفاع "البنتاغون" سحب كتيبتين مقاتلتين - حوالي 7 ألاف جندي - وعدم إحلال بديل لهما في العراق.