50 قتيلا من ”جند السماء” واستنفار امني في كربلاء

تاريخ النشر: 19 يناير 2008 - 09:00 GMT
قتل ما لا يقل عن 66 شخصا بينهم خمسون من اتباع جماعة جند السماء الشيعية في مدينتي الناصرية والبصرة في جنوب العراق في مواجهات مع قوات الامن العراقية، فيما شدد الامن في كربلاء اليوم السبت .

واوضح مصدر في الشرطة العراقية في مدينة الناصرية ان "18 مسلحا على الاقل قتلوا في المواجهات منذ الجمعة, فيما اصيب 12 اخرين واعتقل 25 اخرين".

واضاف ان "اثنين من عناصر الشرطة قتلوا صباح السبت بنيران قناص في حي الصالحية المحاصر وسط المدينة.

وكانت مصادر طبية اعلنت الجمعة مقتل سبعة من عناصر الشرطة بينهم ثلاثة ضباط كبار وامرأتين في الاشتباكات".

وفي البصرة اعلن مصدر في قيادة شرطة البصرة مقتل 35 مسلحا من الجماعة مسلحا واثنين من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة عقيد".

وخاض جنودا وأفراد شرطة عراقيين خاضوا معارك مع مسلحين من طائفة شيعية في مدينتي البصرة والناصرية.

وذكرت الشرطة أن زعيم ما تسمى طائفة (جند السماء) قتل خلال المعارك التي أعادت إلى الأذهان ذكرى الاشتباكات بين الطائفة المغمورة والقوات العراقية والأمريكية قبل عام. وخلفت هذه المعارك قرب مدينة النجف الشيعية مئات القتلى معظمهم من أعضاء الطائفة.

والاشتباكات الأخيرة التي جرت الجمعة هي أكبر اختبار حتى الآن للجيش والشرطة العراقيين في الجنوب منذ أتمت بريطانيا تسليم المسؤولية عن الأمن في المحافظة الغنية بالنفط الشهر الماضي.

وقال اللوء عبد الجليل خلف قائد الشرطة بمحافظة البصرة إن عشرات الأشخاص قتلوا في البصرة ثاني أكبر مدن العراق حيث نفذ المسلحون سلسلة من هجمات الكر والفر باستخدام أسلحة آلية ثقيلة.

ولم يحدد خلف عدد القتلى خلال المعارك التي استمرت عدة ساعات لكنه قال إن من بينهم زعيم طائفة (جند السماء) في المدينة.

وذكرت الشرطة أن المسلحين في المدينتين كانوا من أنصار أحمد حساني اليمني الذي تولى زعامة الطائفة بعد أن قتل زعيمها السابق في معارك مع قوات الأمن قبل عام.

وكانت هذه المعارك التي دارت قرب النجف من أكبر المعارك في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003.

وقتل المئات آنذاك معظمهم من أفراد جند السماء. وقتل أكثر من عشرة من قوات الأمن العراقية في حين تم إسقاط طائرة هليكوبتر هجومية أمريكية مما أسفر عن مقتل طاقمها المؤلف من فردين.

عاشوراء

في الاثناء، شددت السلطات العراقية من إجراءاتها الأمنية مع وصول مراسم إحياء ذكرى عاشوراء ذروتها اليوم السبت، حيث يحتشد حوالي مليونين من الشيعة في مدينة كربلاء حيث العتبات المقدسة، لإحياء عاشوراء.

وحشدت الحكومة العراقية عشرين ألفا من عناصر الشرطة لفرض الامن في كربلاء والمناطق المحيطة بها.