500 قتيل في معارك "الطبقة" والنظام يقصف درعا بالبراميل

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2014 - 06:05 GMT
البوابة
البوابة


قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية اقتحموا قاعدة جوية بشمال شرق سوريا يوم الأحد واستولوا عليها بعد قتال شرس مع القوات الحكومية استمر عدة ايام وأودى بحياة أكثر من 500 شخص.

وأضاف المرصد أن 346 مقاتلا على الأقل من تنظيم الدولة الاسلامية وأكثر من 170 من جنود القوات الحكومية قتلوا في المعركة التي دارت رحاها منذ يوم الثلاثاء للسيطرة على قاعدة الطبقة مما يجعلها واحدة من أشد المواجهات دموية بين الجانبين منذ اندلاع الحرب في سوريا.

وأضاف المرصد الذي يراقب العنف في سوريا من خلال شبكة مصادر في الميدان إن القتال احتدم داخل القاعدة الجوية يوم الأحد. وكانت القاعدة آخر موطيء قدم للجيش السوري في المنطقة التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية والتي استولت على مناطق واسعة من سوريا والعراق.

وفي مدينة الرقة القريبة قال شاهد لرويترز إنه شاهد احتفالات بإطلاق النار في الهواء وأعلنت عدة مساجد عبر مكبرات الصوت سقوط القاعدة في أيدي مقاتلي الدولة الاسلامية وسط هتافات التكبير.

وقال الشاهد إن مقاتلي الدولة الاسلامية عرضوا الرؤوس المقطوعة لجنود الجيش السوري في ساحة المدينة واضاف ان الطائرات الحربية السورية سمعت تحلق فوق الرقة بعد الهجوم على القاعدة. وفي وقت سابق قصفت الطائرات السورية مناطق في محيط القاعدة.

وقال التلفزيون السوري إن الجيش "يعيد تجميع" قواته بعد أن خاض معارك شرسة. ونقل التلفزيون عن مصدر عسكري قوله إن "عملية إخلاء ناجحة للمطار" جرت وإن الجيش يواصل ضرباته "للجماعات الارهابية" في المنطقة.

ولم تعط وسائل الاعلام السورية أي تقديرات لعدد الأشخاص الذين قتلوا في الاشتباكات.

وقال المرصد السوري إن مقاتلي الدولة الاسلامية حاصروا نحو 150 جنديا من الجنود المنسحبين في منطقة قريبة من القاعدة الجوية ويعتقد أنهم احتجزوهم أسرى

وفي درعا حيث تعرضت المدينة لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة فقد أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري بأن "وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت كمينا محكما على طريق عام الحارة/ زمرين بريف درعا ما أدى الى مقتل وإصابة عدد كبير من الإرهابيين ومصادرة أسلحتهم بعضهم من جنسيات غير سورية".

من جهتهم أكد نشطاء لوكالة فرانس برس حصول الكمين، مؤكدا مقتل 32 من المسلحين، موضحين الى أن القوات السورية زرعت لهم ألغاما تفجرت بهم، واستهدفتهم بالقصف في الوقت نفسه.

كما أفاد النشطاء بأن المجموعة التي وقعت في الكمين كانت مؤلفة من سبعين مقاتلا، وقد أصيب 26 عنصرا منها بجروح، بينما فقد الاتصال مع الاثني عشر مقاتلا الباقين.

وتسيطر القوات السورية على بلدة الحارة بعد مصالحة تمت أخيرا مع أعيان البلدة بينما يسيطر مقاتلو الكتائب المعارضة على مجمل المنطقة. لكن معارك تندلع باستمرار بينهم وبين الجيش السوري.