500 متشدد مازالوا ينشطون في الجزائر

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2004 - 02:15 GMT

اكد مصدر امني جزائري ان 500 متشددا فقط مازالوا يعملون في البلاد

وقال علي تونسي المدير العام للأمن الوطني بالجزائر في تصريحات إن بين 300 و500 من المتشددين الاسلاميين المسلحين مازالوا يتحركون عبر مختلف أنحاء البلاد لكن معنوياتهم متدهورة وينتظرون الفرصة للاستسلام.
ونقلت صحف عن تونسي قوله "اقدر عدد الارهابيين الذين مازالوا ينشطون بين 300 و500."
وأضاف "المعلومات التي بحوزتنا تظهر ان معنويات الارهابيين منخفضة. إنهم ينتظرون فقط فرصة لتسليم أنفسهم للسلطات."
ولمح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مؤخرا لاحتمال إجراء استفتاء بشان عفو شامل.
وقال فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الانسان وهي جماعة حقوقية حكومية ان العفو قد يشمل المتشددين وأفراد قوات الامن الذين يشتبه في ضلوعهم في تجاوزات.
واعتبر تونسي ان المتشددين اضطروا للبقاء في مخابيء بالجبال بعد تشديد اجراءات الأمن بالمدن خاصة في العاصمة.
وذكر قبل أسبوع ان الحكومة تخطط لوضع كاميرات مراقبة بالمدن الكبرى وتجنيد نحو 40 ألفا من عناصر الشرطة في الاعوام الخمسة المقبلة.
وتابع "العمل للقضاء عليهم (المتشددون) نهائيا قد يستغرق وقتا معينا."
وقال إن ثمة علاقة بين المتشددين وعصابات السرقة والجريمة المنظمة مشيرا لتفشي المخدرات وتبييض الأموال بين الجماعات المسلحة.
ومضى يقول "غالبا ما نعثر على كميات من المخدرات بحوزة الارهابيين الذين نقضي عليهم. إنهم يجندون الشبان باللجوء لفخ المخدرات."
وتراجعت أعمال العنف في الأعوام الاخيرة لكن هجمات المتشددين مازالت تخلف ضحايا بين المدنيين وقوات الأمن