58 قتيلا بهجمات ومواجهات بالعراق والحكيم يؤيد الدعوة لحل المليشيات

تاريخ النشر: 28 يوليو 2006 - 01:27 GMT

قتل 58 شخصا بينهم جندي اميركي في هجمات ومواجهات في انحاء متفرقة في العراق، بينما اعلن عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية تأييده حل الميليشيات المتهمة بادخال البلاد في صراع طائفي ينذر بحرب أهلية.

وقالت مصادر وزارة الداخلية العراقية ان اربع قذائف مورتر سقطت على مسجد سني في الزعفرانية على المشارف الجنوبية لبغداد فقتلت أربعة مصلين واصابت ستة اخرين.

كما اعلنت الشرطة ان قنبلة على جانب طريق انفجرت بالقرب من دورية شرطة مما أدى الى اصابة اثنين من رجال الشرطة بجروح في بعقوبة التي تبعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.

وقال الجيش العراقي في بيان انه قتل تسعة مسلحين واعتقل 16 اخرين في اجزاء متفرقة من العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية.

وافاد بيان عسكري أميركي ان 33 مسلحا قتلوا في معركة استمرت يوما كاملا مع القوات العراقية والاميركية في المسيب التي تبعد نحو 60 كيلومترا جنوبي بغداد يوم 23 تموز/يوليو.

وكان الجيش الاميركي اعلن في بيان اخر مقتل جندي اميركي من مشاة البحرية (مارينز) الخميس في معارك في محافظة الانبار في غرب العراق.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، اعلن مصدر في الشرطة فضل عدم كشف اسمه "مقتل ثلاثة اشقاء من عائلة شيعية على يد مسلحين مجهولين صباح اليوم الجمعة".

واوضح ان "مسلحين اطلقوا النار على الاشقاء عندما كانوا يستقلون سيارتهم على الطريق الرئيسي في ناحية الامام ويس (70 كلم شرق بعقوبة)".

من جانب اخر، فجر مسلحون مجهولون الجمعة قبر الامام عسكر احد ابناء الامام موسى الكاظم ويقع على بعد مئة كلم شرق بعقوبة من دون وقوع ضحايا، على ما افاد المصدر نفسه.

وفي تكريت (180 كلم شمال بغداد) اشار مصدر في الشرطة الى "مقتل مدنيين واصابة اخر بجروح في هجوم مسلح استهدف الضحايا امام منزلهم في حي القادسية (شمال تكريت) صباح اليوم الجمعة".

وفي بيجي (200 كلم شمال بغداد) اعلن مصدر في الشرطة ان "مسلحين مجهولين اغتالوا (حسين علي محمد) مدير دائرة سكك حديد بيجي في هجوم مسلح وقع وسط سوق المدينة منتصف اليوم الجمعة".

وفي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد)، اعلن مصدر امني عراقي "مقتل شخصين احدهما رجل شرطة في هجوم مسلح استهدف دورية للشرطة في بلدة الحويجة (50 كلم غرب كركوك)".

وفي حادث منفصل، اعلن مصدر في شرطة كركوك "مقتل ثلاثة مدنيين بانفجار عبوة ناسفة ضد سيارتهم على الطريق الرئيسي جنوب كركوك".

كما اغتال مسلحون مجهولون جنديا عراقيا في ناحية الرياض (35 كلم غرب كركوك)، حسبما اعلن المصدر نفسه.

وقال مصدر امني عراقي ان "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية بدون لوحة تعريف اختطفوا احد عناصر الامن الكردي لدى خروجه من منزله في حي القادسية (شرق كركوك)".

وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة "مقتل احد حراس مكتب الشهيد الصدر التابع لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر، واصابة اثنين اخرين بجروح".

واوضح ان "اشتباكات بين دورية للجيش الاميركي وعناصر جيش المهدي التابع للتيار الصدري وقعت جنوب مدينة الحلة ما ادى الى مقتل احد حراس المكتب وجرح اثنين اخرين".

واشار المصدر الى انتشار قوات الامن العراقي بشكل واسع في مدينة الحلة وقيامها بفرض حظر حركة السيارات في كل انحاء المدينة.

الى ذلك، اعلن مصدر في شرطة كركوك "العثور على جثة مدني مجهول الهوية قتل بالرصاص بعد تعرضه للتعذيب، على الطريق الرئيسي شمال كركوك".

الميليشيات العراقية

في غضون ذلك، قال عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق انه يؤيد حل الميليشيات المدججة بالسلاح التي يوجه اليها اللوم في اشعال الصراع الطائفي الذي دفع العراق الى شفا حرب أهلية.

وترأس الحكيم اجتماعا حاشدا لانصاره لدعم الحكومة في حل قضية الميليشيات ونشر سيادة القانون والنظام.

والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق متحالف مع منظمة بدر وهي من أكثر الميليشيات التي يخشى بأسها في العراق لكنه عضو اساسي في حكومة الوحدة الوطنية التي تم تشكيلها منذ شهرين بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وتعهد المالكي بنزع سلاح الجماعات المسلحة في اطار استراتيجية لانهاء التمرد والهجمات الطائفية المتزايدة التي يروح ضحيتها الآن 100 شخص يوميا.

وطالب الحكيم الاجتماع الحاشد الذي وجهت الدعوة لعقده لاحياء الذكرى السنوية لمقتل شقيقه آية الله محمد باقر الحكيم في مدينة النجف الاشرف عام 2003 بوقف مسلسلات النزوح والقتل والخطف والطائفية.

وحاصرت ميليشيا شيعية مشتبه بها ضاحية بأكملها في بغداد في وقت سابق من الشهر الحالي وقتلت كل شخص عثرت عليه يحمل اسما سنيا بينما تقع هجمات شبه يومية على الشيعة. وقتل 27 شخصا على الاقل يوم الخميس في هجوم قنابل في منطقة تسوق يغلب على سكانها الشيعة بوسط بغداد.