وقال 73% من المستطلعة آراؤهم إن إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة قبل نهاية العام الجاري "أمر مستبعد"، معتبرين "أن الانقسام سيستمر لفترة طويلة"، وعبر 87% في استطلاع أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات (نير إيست كونسلتينغ)، عن تأييدهم لاستقالة حكومة تسيير الأعمال مقابل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وبينت النتائج أن 79% يعتقدون أن تشكيل حكومة وحدة وطنية سيسهم في حل الأزمة الراهنة.
وأجري الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 29- 31 أغسطس/آب الماضي على عينة عشوائية قوامها 820 فلسطينيا من كلا الجنسين، موزعين في محافظات قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
وكشفت النتائج أن 56% من المستطلعين يؤيدون إدخال قوات عربية إلى قطاع غزة، مقابل معارضة 44%. وترتفع نسبة التأييد لدخول قوات عربية في قطاع غزة لتصل إلى 62% مقارنة مع 54% في الضفة الغربية.
من جهة ثانية، عبر 70% عن معارضتهم للكونفدرالية بين الضفة الغربية والأردن، مقابل تأييد 30%، وتبرز النتائج أن 54% يمنحون الشرعية لحكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض مقابل 23% يعطون الشرعية لحكومة حماس المقالة برئاسة إسماعيل هنية و23% ينزعون الشرعية عن الحكومتين. وارتفعت ثقة الفلسطينيين بالرئيس الفلسطيني محمود عباس لتصل إلى 78% مقارنة مع 22% يثقون برئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية.
كما ارتفع تأييد حركة فتح ليصل إلى 41% مقارنة مع 40% خلال استطلاع الشرق الأدنى للاستشارات في الشهر الماضي، مقابل انخفاض في تأييد حركة حماس إلى 12% بعد أن كان تأييدها 16% خلال الشهر الماضي، ووصل تأييد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى 3% والجهاد الإسلامي 2% وأحزاب أخرى 2% في حين لا يثق 39% بأي فصيل موجود على الساحة الفلسطينية.
وأظهرت النتائج تأييد 70% من المستطلعين لتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل مقابل معارضة 30%، وطالب 58% حركة حماس تغيير موقفها الداعي إلى إزالة إسرائيل عن الوجود، مقابل 42% دعوها إلى التمسك بهذا الموقف، وفي السياق ذاته، يعتقد 24% أن الدولة الفلسطينية ستقوم خلال 10-20 سنة قادمة، و18% خلال 5 إلى 10 سنوات و16% خلال سنة إلى خمس سنوات. في حين يعتقد 43% أن الصراع سيستمر ولن تقوم الدولة الفلسطينية.