6 الاف جثة تدخل مشرحة بغداد منذ بداية العام والجيش العراقي يتسلم الانبار

تاريخ النشر: 06 يونيو 2006 - 10:18 GMT

اظهرت بيانات رسمية ان مشرحة بغداد استقبلت 6 الاف جثة منذ بداية العام، فيما قتل 16 شخصا بينهم اميركي في هجمات متفرقة جاءت مع الاعلان عن تسلم الجيش العراقي مهمة الامن في الانبار من نظيره الاميركي.

وقالت بيانات وزارة الصحة العراقية أن المشرحة الرئيسية في بغداد استقبلت منذ بداية هذا العام وحتى الآن جثث 6 آلاف عراقي قتل معظمهم بأسلوب عنيف.
وتفيد البيانات بتزايد عدد الجثث الواردة الى المشرحة شهريًا بصورة مضطردة.
وزاد عدد جثث الضحايا التي نقلت الى المشرحة من 1000 جثة في شهر كانون ثاني/يناير الماضي الى 1400 جثة في شهر ايار/مايو الماضي.
وتقول مصادر قد تكون أعداد الجثث أكبر من تلك المعلنة رسميًا، حيث لاترد جثث أخرى كثيرة الى المشرحة، كما أن هناك جثثا أخرى لمفقودين لايعثر عليها مطلقا.
وكانت قوات من الشرطة العراقية قد عثرت في وقت سابق الثلاثاء، على تسعة رؤوس مقطوعة مجهولة الهوية في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

الى ذلك، قتل 16 شخصا بينهم جندي اميركي في هجمات متفرقة في العراق.

وقال الجيش الاميركي ان احد جنوده قتل برصاص مسلحين في بغداد.

وقالت مصادر بالشرطة ان انفجار سيارة ملغومة بالقرب من سرادق عزاء أودى بحياة خمسة اشخاص وأصاب 12 اخرين في جنوب غرب بغداد الثلاثاء.

وقالت المصادر ان بعض المعزين كانوا بين ضحايا الانفجار الذي وقع في حي العامل.

من جهة اخرى اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان "مسلحين مجهولين اغتالوا شعبان عبد الكاظم عضو المجلس البلدي لحي الفرات (جنوب) واثنين من رجال الحماية المرافقين له".

كما قتل شخصان واصيب 7 اخرون بجروح في سقوط قذيفتي هاون على محيط وزارة الداخلية (وسط).

وفي بعقوبة، قال مصدر في الشرطة ان "دوريات الشرطة عثرت على تسعة رؤوس لرجال مجهولي الهوية وضعت في داخل اكياس بلاستيكية سوداء خبأت جميعها في علبة كرتونية كبيرة عثر عليها على جانب الطريق الرئيسي على بعد حوالى ثمانية كيلومترات شمال غرب بعقوبة".

واعلنت الشرطة العثور على جثة مجهولة الهوية لرجل قتل بالرصاص في منطقة الكاظمية (شمال).

وقتلت امرأة قتلت وجرح رجل بانفجار عبوة ناسفة في محطة العلاوي لنقل المسافرين وسط بغداد.

من جانب اخر قتل ثلاثة اشخاص هم شرطي في منطقة المقدادية (شمال بغداد) وامرأة في منطقة بلدروز ورجل في بعقوبة في اطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

وفي تكريت (180 كلم شمال بغداد) قتل مسلحون محي الدين رشيد البياتي مدير الاشراف التربوي في تربية محافظة صلاح الدين..بعد اقتحام منزله في حي الزهور وسط مدينة تكريت.

كذلك عثر على جثة فتاة في عقدها العشرين مقتولة باطلاق نار في جنوب بغداد.

واصيب 4 مدنيين عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة خلف الجامعة التكنولوجية في وسط بغداد.

من جهة اخرى اعلنت وزارة الداخلية العراقية الثلاثاء في بيان انها استدعت القادة الامنيين في حي الصالحية (وسط بغداد) للتحقيق في اختطاف نحو خمسين شخصا التي حدثت قرب مكاتب السفر في المنطقة الاثنين.

وكان مصدر امني عراقي اعلن الاثنين ان مسلحين يستقلون ست سيارات مدنية ويرتدون ملابس وزارة الداخلية العراقية خطفوا 50 شخصا بينهم سوريان من شركات السياحة والنقل في حي الصالحية ببغداد.

أمن الانبار

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي الثلاثاء ان فرقة من الجيش العراقي تسلمت منه مهمة تسيير الدوريات في منطقة بمحافظة الانبار فيما يمثل اول انتقال للسلطة على هذا المستوى في المنطقة التي تعد مرتعا لعمليات المسلحين السنة.

وقال الجيش في بيان ان الفرقة الاولى بالجيش العراقي تولت رسميا السيطرة على منطقة بالقرب من بلدة الحبانية في الثاني من حزيران/يونيو بين بلدتي الرمادي والفلوجة.

وتشهد المحافظة الصحراوية التي تعد معقلا للاقلية السنية التي كانت مهيمنة يوما ما هجمات متكررة ومميتة للمسلحين ضد القوات الامريكية التي غزت البلاد من ثلاث سنوات.

وقال البيان ان القوات الامريكية ستواصل المساعدة في الإخلاء الطبي والإسناد بالنيران.

وتأتي عملية نقل السيطرة الى القوات العراقية بعد ان قال الجيش الاميركي في الاسبوع الماضي ان متشددي القاعدة حققوا سيطرة في الرمادي وان 1500 جندي اميركي اضافي نقلوا الى العراق سيتم استخدامهم في تحطيم قبضتهم على البلدة.

وزيرا الداخلية والدفاع

على صعيد اخر، اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء انه يريد تعيين وزيرين للداخلية والدفاع يحظيان بقبول كل الاطراف المشاركة في الحكومة العراقية الجديدة.

وقال المالكي ان "الوزارتين مهمتان جدا لذلك كانت عملية التاخير هذه" موضحا انه "لو لم تكن الوزارات مهمة لما احتجنا لهذا المداولات (...) نريد ان تحصل حالة من التفاهم المشترك بين مختلف قوائم المشتركة في الحكومة".

وتابع المالكي "نريد ان نأتي بوزراء غير ملتزمين ببرامج اخرى غير برنامج الحكومة وزراء يعملون فقط في مصلحة المواطن".

واوضح ان "تعيين الوزيرين من الناحية الدستورية هو حقي لكن البلد يحتاج الى وفاق وشراكة سياسية ونحن ما اردنا ان نمشي في الاسماء دون توافق مع باقي اخوانا الكتل الاخرى".

ورأى المالكي ان "الاجواء ايجابية الان" مشيرا الى ان "الجلسة القادمة لمجلس النواب ستشهد قطعا عرض الاسماء والتصويت عليها".

وبعد اكثر اسبوعين على تولي الحكومة العراقية الدائمة مهماتها لا يزال العراق من دون وزراء اصيلين في حقائب الداخلية والدفاع والامن الوطني.

وتعهد رئيس الوزراء انجاز هذه التعيينات بسرعة وخصوصا انها ضرورية للتصدي لاعمال العنف الذي يشكل اولوية لدى الحكومة.

ويتولى المالكي حاليا منصب وزير الداخلية بالوكالة بينما يتولى سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء (سني) منصب وزير الدفاع بالوكالة وكلف برهم صالح (كردي) نائب رئيس الوزراء منصب وزير الدولة لشؤون الامن الوطني بالوكالة.

(البوابة)(مصادر متعددة)