6 شهداء في غزة الثلاثاء واسرائيل تدرس توسيع العدوان

منشور 13 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2018 - 10:42
سياسي إسرائيلي: "على ما يبدو انه ما من خيار سوى شن عملية عسكرية على قطاع غزة".
سياسي إسرائيلي: "على ما يبدو انه ما من خيار سوى شن عملية عسكرية على قطاع غزة".

ارتفع الى 6 عدد الشهداء الذين سقطو منذ فجر اليوم الثلاثاء نتيجة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وردت فصائل المقاومة برشقات صاروخية على المستعمرات التي اقامتها اسرائيل على اراضي الفلسطينيين المصادرة  مما اسفر عن 90 مصاباً وفق تقارير اعلامية عبرية 

وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة أن غارة اسرائيلية استهدفت مجموعة من الشبان شرق مدينة غزة، ما أدى إلى "استشهاد مصعب حواس (20 عاما) وجرح اثنين آخرين"

ويأتي هذا التصعيد غداة عملية للقوات الخاصة الاسرائيلية داخل القطاع المحاصر أسفرت عن سقوط سبعة فلسطينيين وضابط اسرائيلي.

عملية عسكرية 

في الاثناء قال سياسي إسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، "على ما يبدو انه ما من خيار سوى شن عملية عسكرية على قطاع غزة".

وقال المحلل العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد، نحن في بداية جولة من المواجهة لعدة أيام، سيحاول فيها الجيش الإسرائيلي قول كالعادة.

من ناحيته، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد رونين مانيلوس في مقابلة إذاعية صباح الثلاثاء، أن الكثير من ممتلكات حماس قد دمرت يوم الإثنين، وأن العدد الكبير من الصواريخ التي أطلقت باتجاه اسرائيل الليلة الماضية، ليست نتيجة لتحسين قدرات حركة حماس، وانما لأن حماس تسعى لتحقيق إنجاز خاطف في فترة زمنية محدودة.

وأوضح مانيلوس ان الجيش الإسرائيلي يقوم بكل ما بوسعه لضمان الحماية الأفضل ويعمل بقدرات عالية، "وراء كل ضربة هناك عمل استخباري يؤدي الى تدمير تلك الاهداف".

وفي نفس السياق ،المحلل العسكري ألون بن دافيد نحن في بداية جولة من الضربات لعدة أيام سيحاول فيها الجيش الإسرائيلي كالعادة قول الكلمة الأخيرة

واضاف بن دافيد:" ستكون هناك أصوات كثيرة خلال اجتماع الكابنيت وستكون آراء مختلفة ولكن اعتقد أن لا أحد منهم يريد حرب في غزة".
وأكد: " استهداف المباني لحماس بغزة إشارة إلى استعداد الجيش إلى ما هو أبعد .. الجولة الحالية قد تستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري .. وفي خضم هذه الجولة سنرى تهديدات من قبل الجانبين بتوسيع الهجمات وربما التهديد بحرب شاملة .. حماس تخشى الحرب وإسرائيل ترى أنه لا يمكن أن تحقق الحرب أي مكاسب"
و حول الانتقادات التي وجهت للجيش بشأن العملية في خانيونس قال بن دافيد "هذه الوحدات الخاصة تقوم بمثل هذا العمل كل ليلة وفي كل شكل يمكن أن تتخيله أو لا تتخيله .. مثل هذه العمليات يكون تم الموافقة عليها منذ وقت وبعلم المستوى السياسي .. استطيع أن اضمن بخلاف هذه العملية وكشف الوحدة .. فإنه خلال الأشهر السابعة الماضية كانت هناك عمليات استخباراتية كبيرة داخل غزة جرت وبدون كشفها"
وأوضح : " في لحظة النهاية قد يحاول البعض توجيه صورة النصر لذلك من الممكن أن تتلقى تل أبيب صاروخا في اللحظة الأخيرة بحال وافق الجميع على التهدئة .. لكن ذلك قد يفجر معركة أكبر".
وختم بن دافيد تصريحه:" في النهاية جميع المستويات السياسية والعسكرية وحتى نحن المتفهمون لذلك: نفهم جيدا أنه لا يوجد حل لهذه المشكلة المسماة غزة".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك