قتل 6 اشخاص في انفجارين هزا مدينة الاهواز في جنوب غرب ايران، وكان من المقرر ان يتزامنا مع خطاب كان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سيلقيه في المدينة لولا انه الغى زيارته اليها مساء الاثنين.
وقدر التلفزيون الايراني عدد القتلى باربعة بينما قال مهدي أحمدي المتحدث باسم الشرطة ان عدد القتلى يزيد على اثنين.
واوضحت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان احد الانفجارين وقع في دائره المصادر الطبيعية والاخر في شارع كيانبارس بالقرب من مصرف "سامان باهواز".
واضافت ان سيارات الاسعاف شوهدت تهرع الي مكان الحادث.
وكان اقليم خوزستان الذي يضم مدينة الاهواز قد شهد عددا من التفجيرات الى جانب مواجهات بين قوات الامن والاقلية العربية في المنطقة.
وتتعامل السلطات الايرانية بحساسية خاصة مع الاحتجاجات ومؤشرات الاستياء في اقليم خوزستان نظرا لوجود معظم احتياطات النفط الايرانية به والتي تعد ثاني اكبر احتياطيات في العالم.
وسادت التوترات في الاقليم منذ نيسان/أبريل اثر وفاة خمسة اشخاص خلال احتجاجات مناهضة للحكومة فجرتها شائعات عن التخطيط لجلب المزيد من الايرانيين من أصول غير عربية الى الاقليم لتقليص نفوذ الاقلية العربية هناك.
وقتل سبعة في انفجار قوع في حزيران/يونيو وستة اخرون في انفجار اخر في تشرين الاول/اكتوبر.
وياتي الانفجاران الاخيران غداة ارجاء الرئيس الايراني محمد احمدي نجاد واعضاء حكومته زيارة كانت مقررة الثلاثاء، الى اقليم خوزستان ولمدة اربعة ايام.
واعلن احد المقربين من نجاد ان الانفجارين كان من المقرر ان يتزامنا مع خطاب كان الرئيس الايراني سيلقيه في المدينة.
وقالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان محافظ خوزستان امير حيات مقدم اوضح في بيان الاثنين انه "نظرا لتقرير من الدائره العامه للانواء الجويه في محافظه خوزستان فمن المتوقع ان تهطل امطار غزيره خلال يومي الاربعاء والخميس من الاسبوع الجاري لذا فانه ليس بالامكان ان تتم زياره رئيس الجمهوريه لمختلف مدن المحافظه وبناء عليه فقد تقرر تاجيلها الي اشعار اخر".
واعلن مساعد الشوون السياسية والامنية في محافظه خوزستان محسن فرخي للوكالة ان هدف الزيارة هو "مناقشه شؤون ومشاكل محافظه خوزستان على الصعيد التنفيذي مع مجلس الوزراء والاسراع في معالجة هذه المشاكل".