60 % نسبة البطالة بين الشباب في غزة

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2017 - 09:20 GMT
يسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو / حزيران 2007
يسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو / حزيران 2007

قالت لجنة شعبية فلسطينية اليوم الجمعة، إن نسبة البطالة بين فئة الشباب في قطاع غزة بلغت 60 %، فيما وصل معدل الفلسطينيين الذين يعيشون تحت خط الفقر في القطاع إلى 80 %، بسبب الأزمات الإنسانية المتواصلة.

وفي تصريح وصل الأناضول نسخة منه، أضاف رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة (غير حكومية) جمال الخضري، أن "استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وتوالي الأزمات الإنسانية في غزة ينذر بكارثة إنسانية خطيرة".

وأشار إلى أن التدهور الاقتصادي والإنساني الذي يعيشه سكان القطاع يأتي بسبب الحصار الإسرائيلي المتواصل وإغلاق المعابر وتلوث المياه إضافة إلى أزمة الكهرباء المتصاعدة.

وشدد الخضري على أن الحل الجذري لأزمات غزة يتطلب تحقيق المصالحة الفلسطينية، والتراجع الفوري عن جميع الخطوات والقرارات التي انعكست سلبا، وأثرت في حياة المواطنين.

ودعا إلى تدخل دولي وعربي لرفع الحصار الإسرائيلي بشكل كامل، وفتح جميع المعابر سواء الخاصة بتنقل الأفراد أو نقل البضائع بلا قيود، بما سيساهم في تراجع معدلات الفقر والبطالة في القطاع.

ويعاني قطاع غزة حاليا أزمات معيشية وإنسانية حادة، جراء مواصلة فرض الحصار الإسرائيلي عليه للعام العاشر على التوالي، إضافة إلى خطوات اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا، منها فرض ضرائب على وقود محطة الكهرباء، بالإضافة إلى تقليص رواتب موظفي الحكومة، وإحالة الآلاف منهم إلى التقاعد المبكر، وذلك لـ "حمل حماس على تسليم إدارة القطاع للسلطة الفلسطينية".

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو / حزيران 2007 إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، فيما بقيت حركة "فتح" تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.