خبر عاجل

64 قتيلا في معارك عنيفة وسط الصومال

تاريخ النشر: 06 يونيو 2009 - 08:34 GMT
البوابة
البوابة

قتل 64 شخصا على الاقل الجمعة في مواجهات عنيفة بين الميليشيات الموالية للحكومة والمتمردين الاسلاميين في وسط الصومال، وفق شهود ومسؤولين محليين.

وقال معلم محمود آدن احد الزعماء المحليين في قريال، المدينة الواقعة على بعد حوالى 400 كلم شمال مقديشو قرب منطقة المعارك السبت "ارسلنا فرقا لسحب الجثث من مناطق المعارك، وقد وجدت 28 مقاتلا اخرين قضوا خلال مواجهات الجمعة".

ومساء الجمعة، قال مسؤولون محليون ان 36 شخصا على الاقل قتلوا واصيب ستون اخرون خلال تلك المعارك للسيطرة على قرية وبهو الواقعة قرب الحدود الاثيوبية.

واضاف آدن ان غالبية الضحايا شاركوا في المعارك.

ودارت هذه المواجهات بين متمردي الشباب الاسلاميين وحلفائهم في الحزب الاسلامي الذين شنوا هجوما على ميليشيات حركة اهل السنة والجماعة الموالية للحكومة والتي اعلنت الخميس دعمها للرئيس الصومالي شريخ شيخ احمد.

وفي بداية 2009، تسلح اهل السنة والجماعة القريبون من الصوفيين في الصومال لمقاتلة الشباب في العديد من المناطق المجاورة لاثيوبيا. ويسيطر الشباب حاليا على كامل جنوب البلاد والقسم الاكبر من وسط الصومال.

واكد مختار فيدو المتحدث والمسؤول العسكري في اهل السنة والجماعة ان المعارك كانت عنيفة ودموية.

وقال "تم العثور على اكثر من عشرين جثة في وقت مبكر هذا الصباح، معظمهم كانوا مقاتلين وتم دفنهم قرب قريال".

وبدا الوضع الميداني هادئا السبت.

وفي مقديشو، اكد الشباب منذ الجمعة انهم يسيطرون على وبهو.

وقال شيخ علي محمد راقي المتحدث باسم الشباب "لقد انتصرنا واستعدنا وبهو من العدو. قتلنا كثيرين منهم وكانت جثثهم موزعة في كل المنطقة".

واكد العديد من الشهود ان المتمردين سيطروا على وبهو، لكن اهل السنة رفضوا السبت الاقرار بالهزيمة.

وقال مختار فيدو "لا احد يسيطر على وبهو في شكل كامل حتى الان والمعارك متواصلة. لقد تكبدوا خسائر جسيمة على غرارنا".

وافادت مصادر طبية في البور على بعد 70 كلم من منطقة المواجهات وحيث المستشفى الاقرب، انه تم نقل ستين مصابا الى المستشفى.

وقال الطبيب المحلي محمد جمعة "تلقينا اكثر من ستين جريحا، اصيب بعضهم برصاص في الراس. من الصعوبة اعطاء حصيلة محددة عن المعارك لان منطقة النزاع بعيدة جدا والوصول اليها صعب".

وشن المتمردون الاسلاميون في السابع من ايار/مايو هجوما غير مسبوق في مقديشو حيث مقر الرئيس شريف شيخ احمد، ما استدعى هجوما مضادا من الحكومة في 22 منه.

وتؤكد القوات الحكومية المدعومة من جنود قوة الاتحاد الافريقي في الصومال انها استعادت مذذاك السيطرة على مناطق في العاصمة.

وقتل اكثر من 250 شخصا خلال هذه المعارك ونزح اكثر من مئة الف اخرين.