7 أكتوبر في الضفة الغربية؟.. 600 مسؤول إسرائيلي يحرجون نتنياهو قبل لقاء ترامب

تاريخ النشر: 27 يوليو 2026 - 08:35 GMT
-

يتوجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، اليوم الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية للقاء الرئيس دونالد ترامب، في أول زيارة من اشتعال الحرب مع إيران، وسط توقعات بأن يشهد اللقاء مناقشات تتجاوز الملف الإيراني لتشمل ملفات داخلية وخارجية تثير الانقسام داخل الكيان الإسرائيلي. 

وقبيل وصول نتنياهو، وجه نحو 600 مسؤول سابق من الجيش وأجهزة الاستخبارات والسلك الدبلوماسي لدى الاحتلال، رسالة إلى ترامب طالبوه فيها بإثارة ملف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية .

وكان من أبرز الموقعين على الرسالة، شخصيات خدمت في الجيش وجهاز الموساد وجهاز الشاباك ووزارة الخارجية، ويعرف كثير منهم بمعارضتهم لنتنياهو وحكومته.

تحذيرات من تداعيات خطيرة 

وأكدت الرسالة أن  تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية يشكل تهديداً خطيراً، محذرةً من تداعيات تتجاوز السابع من أكتوبر ، كما حذرت من انهيار حكم السلطة الفلسطينية وآثار ذلك على المنطقة بأسرها.

وكشفت الرسالة عن اتهامات مباشرة لحكومة الاحتلال بتوفير الغطاء السياسي للمستوطنين، معتبرةً أن بعض الوزراء يدعمون هذه الممارسات بصورة مباشرة، في إشارة إلى الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

انقسام داخل الدولة

إلى ذلك، يتواصل الجدل داخل الكيان الإسرائيلي حول تصاعد عنف المستوطنين، إذ اتهم زعيم حزب الديمقراطيين يائيير غولان نتنياهو ووزير دفاعه بتحويل الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة للعنف ، محملاً الحكومة الحالية مسؤولية التدهور الأمني .

من جانبها، ترفض الأحزاب اليمينية هذه الاتهامات، واعتبرت أنها خملة تستهدف المستوطنين، رغم التقارير الامنية الداخلية التي تؤكد تصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية.